تأليف و إعداد: نصر أحمد الديك
أنسقرام:shory_xiii
تيك توك:shory_xiii
المرحلة الثالثة
تمتلئ المدرجات بالناس ليشاهدو القتالات يجلس المشاركون في البطولة في مقاعد مخصصة لهم لمشاهدة البطولة أمام ساحة القتال مباشرتاً تدخل المجموعة الأولة إلى الحلبة ويتم تفريق المشاركين بعيداً عن بعض و يقف المنظمون على أطراف الحلبة لإخراج من يتم إقصاؤه، يجلس المسؤلون عن البطولة في منطقة الشخصيات المهمة فيمسك وزير الدولة بمسدس صوتي و يتقدم ثم يطلق الرصاصة ويصرخ الجمهور فيبدأ القتال تبقى سارة واقفة بينما يبدأ عمر بقتال من حوله بستخدام عصاه يتقدم رجل بدرع ثقيل بتجاه سارة فتستل سيفها الخفيف و تصبح سارة في مجال الرجل فيسدد الرجل ضربة جانبية إلى كتف سارة فترجع سارة للوراء خطوة لتتجنب الضربة ثم تثني ركبها و تندفع نحوه وتطعنه في الفراغ في درع كتفه الأيسر فيرجع الرجل للوراء وتتقدم سارة بسرعة يحاول الرجل التلويح بسيفه ليسدد ضربة رأسية من الأسفل إلى الأعلى فتقوم سارة بركل يده فيوقع السيف فيرجع الرجل للوراء فتضع سارة سيفها في غمده و تأخذ سيف الرجل وتبقى في مكانها، يهجم عمر على رجل يحمل سيفاً ثقيلاً يرفع الرجل سيفه الثقيل في الهواء و يسدد ضربة رأسية فيصدها عمر بضربة قوية فيرتد السيف إلى أعلى مجدداً ويحاول الرجل تثبيته على كتفه فيسدد عمر ضربة قوية بطرف عصاه إلى معدة الرجل فيرجع الرجل للوراء وينحني ويسقط سيفه على جانبه وهو ممسك بالمقبض فيسدد عمر ضربة إلى صدر الرجل بطرف العصى الأخرى ليحطم جهازه فيرفع الرجل سيفه ويصد الضربة فيضرب عمر مجدداً بطرف العصى الأخر رأس الرجل فيصاب بالدوار و تتشوه خوذته يمسك عمر عصاه بيده اليسرة ويقوم بلكم الرجل على صدره فيسقط أرضاً وقد تحطم جهازه ينظر عمر من حوله ويرى شخص يرتدي قناع مألوفاً فيدرك أنها سارة فيذهب إليها وهي تنظر إليه فيأتي الأول ويحاول الهجوم على عمر ويرى عمر شخص يحاول الغدر بسارة فتعطي سارة إشارة بتحيك رأسها لعمر, يسدد الأول ضربة بصولجانه إلى رأس عمر فيمسك عمر الصولجان بيده اليسرة ويضع يده اليمنى على وجه الأول ويدفعه بعيداً ثم يمسك الصولجان بيده اليمنى ويرميه على الثاني فيطير الصولجان بجانب سارة ويصيب الثاني في كتفه ويسقط بعيداً, يأتي مساعد وزير الملك ويهمس في أذنه
المساعد: سيدي أظن أنك تريد أن تعرف لقد أظهرت سارة نفسها ماذا تريدنا أن نفعل
إدريس: لا شيء لا تدع أحداً يتدخل بها
المساعد: لاكن قد تكون تخطط لشيء ما
يقف الوزير ويمسك كأس عصير
إدريس: أنت لا تعرف ما أريده إفعل ما أقوله و حسب
يصل عمر إلى سارة ويقف أمامها
عمر: كيف حال سموك لم أركي منذ مدة
سارة:.....
يعبس عمر ويقول
عمر: لم أنت هنا
سارة: حدثت بعض الأمور بعد طردكم .. أحتاج مساعدتكم
عمر: إذهبي إلى السوق القديم أسألي أي أحد عني و سيرشدونك إلي سنتحدث هناك
سارة:....
يستدير عمر ويرى شخصاً قوياً فيذهب إليه ويبقي نظره على سارة بينما تبقى سارة واقفة مكانها وهي تحدق بالوزير بكل حقد بينما ينظر إليها الوزير ببتسامة متعجرفة وهو ممسك بكأس عصير.
<.. ..-. .. - .. … -. --- ->
<.--. . .-. ..-. . -.-. - - …. . -. .. -.. --->
<-. --- - .-- .- -. - .. ->
أنا سارة بنت حاكم إكستروس الصغرى عشت حياتي بمنتها المثالية, منذ طفولتي بدأ تعليمي لأكون فتاة مثقفة وخلوقة يليق بها أن توصف بالأميرة تعلمت منذ صغري على أيدي أفضل العلماء و الأدباء و الشيوخ، لم أدرس يوماً بين العامة لم أكن أملك أبداً وقت فراغ كنت أدرس و أتمرن على إستخدام قدراتي و أطور مهاراتي بستخدام السيف و أمارس هواياتي ومن هوايتي القراءة، كتابي المفضل هو الأميرة سالي في مواجهة سيد الخدع تحديداً الكتاب الأول كانت البناء فيه رائعاً و مصدر إلهام سيد الخدع لأول خدعه كان كتاب أخر وهذا أعجبني، أبي الملك خالد رجل يهتم بشعبه جيداً ويستمع للجميع كان الجميع يحترمه و يقدره كان يضع أمالاً كبيرة علي حتى أكون زوجت الملك المستقبلي سعيد أبن الملك السابق رحمه الله كان يأمل أن أكون زوجته التي تنصحه و ترشده حتى لا يأخذ هذه البلاد إلى الهاوية فعلى عكسي هو مهمل ولم يكن مجتهداً في دراسته وطيبته تجعله أحمق لحسن الحظ كان الوزير دائماً يمضي أوقات فراغه مع سعيد، كان الوزير إدريس أكثر شخص منتضم وهادء ومطيع للملك رغم أن أراءه كانت تتعارض بعض الأحيان مع الملك إلى أن ذلك كان يعجب الملك, كان يحب الإطلاع على كتب التاريخ وكان يحب أيضاً كتب الأميرة سالي وكان لدي أخ أكبر مني ب 6 سنيني أسمه أيهم كان مثل القدوة بالنسبة لي كان دائما ما يعلمني أشياء كثيرة كان ماهراً في إستخدام السيف وذكياً ويساعدني إذا صعب علي شيء ولاكن عندما كبرنا بدأ كل واحد منا يلتفت إلى حايته أكثر ما جعلني أشعر بالوحدة وكان هناك عمر و ألفريد و المستجد كلاود و أخرون غيرهم من الحرس الملكي كانو يؤمنون لنا الحماية دائماً ما كان كلاود يخدمني في ما أمره و كانو دائماً موجودين حولنا، و بعد مرور الوقت تزوجنا أنا و سعيد عندما كان عمري 17 عام 1431/6/13 مضت السنين وأنا أقوم بواجباتي و أمارس هواياتي وأسافر من هنا إلى هناك كان المكان المفضل عندي هو مدينة المستقبل في نيو إكستروس كأنها مدينة أتت من المستقبل حرفياً, كانت حياتي العملية تسير بسلام رغم ظهور بعض الظواهر التي تعطل أعمال العامة ما يتطلب منا التدخل مستعينين بفرقة الساعقة فكانت تخرب مخططاتنا و مواعيدنا ,أما حياتي الزوجية كانت سيئة لم ننجب أي ولد, فالواقع كنت أرغب بولد أو بنت لأعلمه كل ما أعرف و أجعله يكبر ليكون مثلي رغم إستحالت أن يكون أي شخص مثلي لذا على الأقل بنصف ما أنا عليه لاكن قدر الله وما شاء, فعل و أظن أن سعيد إما أنه يكرهني أو لا يحبني لأنه في أخر سنتين كان يتجنبني وعندما أتحدث معه يرتبك أظن أن السبب هو أسلوب تعاملي البارد معه مع أني أتعامل هكذا مع الجميع على ما أظن، أنا لم أكن أحبه على أي حال حاولت ذلك لاكن لم أستطع و تزوجته فقط من أجل الصالح العام ومن أجل عمي الملك المرحوم الذي أوصاني بأبنه, بدأ سعيد تدريجياً يفرض بعض القرارات الغبية رغم تعارضه مع الجميع و منها تسريح الحرس الملكي القديم و إحظار حرس جدد و إستقرار إكستروس عن تحالف الدول الحارسة ما أدا إلى زعزعت العلاقات وخلق بعض المشكلات، بعد أن كبرت زدت تواضعاً و علماً و تعلمت أنه لا فرق بين العامة من الفقراء و الأغنياء و حتى الملكيين كلهم حثالة وسيئون ولا أحد أفضل مني أنا الأفضل
1441/1/19
مرت الأيام و أتى يوم مثل كل الأيام رغم أن الإختلاف هو أن الجو ماطر و عدد الحراس أقل من المعتاد كنت أسير عائدة من عملي متوجهة إلى جناحي حيث أعيش أنا و زوجي, و كالعادة ذهبت أولاً إلى جناح أبي لألقي عليه التحية فرأيت زوجي سعيد يسير عكس إتجاهي فقررت محاولت التودد له فتوقفت و قلت له
سارة: مرحباً حبيبي كيف كان يومك
فرد علي دون أن يتوقف
سعيد: مرحباً بخير
أكمل سعيد طريقه وأنا أنظر إليه دون أن يعيرني إهتماماً فأكملت سيري مع خيبة أملي بسبب فشل محولاتي الكثيرة, لاكني بصراحة لم أعد أهتم لقد سأمت منه فتابعت سيري وفي أثناء سيري لم أرى حارساً واحداً تابعت السير وأنا محتارة ماذا أفعل مع سعيد ربما يفعل هذا بسبب شيءً فعلته ,ثم وصلت و رأيت باب غرفة أبي مفتوحاً ثم نظرت إلى الممر ورأيت الوزير إدريس قادم بتجاهي فسمعت صوتاً من داخل الغرفة فدخلتها و وجدت أيهم ممسكاً بأبي ودماؤه تغطي الأرض أوقعت حقيبتي و مخفوق الحليب من بين يدي صدمت من ما رأيت و قلت
سارة: أبي ماذا جرا
نظر إلي أخي نظرة فزع وهو يرتجف حرك فمه ليقول شيءً ما فدخل الوزير بسرعة وقال
إدريس: ماذا يجري أيها القاتل يا حرّاس أقبضو على الأمير أيهم لقد قتل الملك
سعقت من ما قاله الوزير فوقف أخي وهو يهز رأسه يميناً و يساراً و يقول
أيهم: لا لا أنا لم أفعلها لقد دخلت وكان
دخل 3 حراس بسرعة وحاصرو أيهم فأطلق أحدهم رصاص نحو أيهم بمسدسه فقمت بضرب يده فأخطأ الإصابة فستدار أيهم وقفز عبر النافذة المفتوحة وهرب فقال الوزير
الوزير: إلحقو بذلك المجرم
فصرخت على الحارس الذي أطلق على أخي وقلت له
سارة: تباً لك كيف تجرؤ وتطلق على أخي الأمير أيهم
فرد علي الحارس
الحارس: إنها الأوامر والأن أبتعدي
صدمني كلام الحارس و أسلوبه القذر فنظرت إلى الوزير فنظر إلي بطرف عينه وغادر الغرفة مسرعاً و بقيت أنا و جثة أبي فتصلت على الطوارئ بسرعة و الدموع كانت تنزل من عيني دون توقف......., تم إغتيال أبي وهذا واضح لم أعرف ماذا أفعل بعد عدة أيام تم إعلان موت أبي على الملء فمتلأت الشوارع بالناس تعزيتاً له وحضر جنازته عدد كبير جداً وأعلنو أيضاً أن إبن الملك شقيقي الأمير أيهم هو من قتله وبعد ذلك إستلم زوجي سعيد الحكم، أصابني الغضب والحزن على موت أبي أردت معرفة الحقيقة ,من قتل أبي كنت أشك بأخي لأنه كان معه بالغرفة مع أنه لا يملك أي سبب يدفعه لفعل ذلك رغم أن الأدلة ضده حتى أنهم وجدو سكيناً عليه بصماته بجانب الضحية وعليها دماء أبي، ما أزعجني أكثر هو تكتم الجميع عن ما حدث كلما سألت شخصاً عن ما حدث كان يرفض الإجابة أو يملأ مسامعي بكلام لا طائل منه، ذهبت إلى غرفة الأمن لأرى تسجيلات كاميرات المراقبة فكانت قد إختفت علمت أن شيءً خاطئً يجري هنا لاكن من ولماذا, كان أبي حاكماً عادلاً وكان الجميع سعيداً بحكمه هل هو حقد قديم أم إنتقام أم هو إغتيال بسبب خروجنا من تحالف الدول الحارسة لم أعد أعرف, كنت أحاول محادثة سعيد لاكن في كل مرة كنت أبداء الحديث معه كان يخبرني بكم هو مشغول وليس متفرغاً لي حتى أنه لم يعد يأتي إلى جناحنا، قمت على مدار الأيام السابقة بتوبيخ كل الحراس الذين تركو مواقعهم في يوم مقتل أبي على تقصيرهم وقمت بطرد بعضهم من العمل،
وبعد مرور 5 أيام من الواقعة في تاريخ
1441/1/24
قام أخي بستخدام رقم لا أعرفه بإرسال رسالة لي مكتوب فيها
:أختي العزيزة الأميرة سارة أنا لم أقتل والدنا في ذاك اليوم كنت متوجهاً إلى غرفة أبي لإناقشه في موضوع إعادة إكستروس إلى تحالف الدول الحارسة لكي تعود العلاقة كما كانت فأوقفني الوزير ليسألني بعض الأسئلة فرأيت سعيد وهو يخرج من غرفة أبي فناديت بسمه لأتحدث معه في موضوع التحالف فذهب مبتعداً بسرعة فأبعدت الوزير عن طريقي وذهبت إلى غرفة أبي و وجدت أبي على الأرض وهو ينزف من عنقه فأمسكته وهو يختنق بدمائه فمات بين يدي ثم دخلتي أنت الغرفة ورأيتني بذلك الشكل، أرجوك صدقيني لست أنا من فعل ذلك لست أنا من قتل أبانا لا تصدقي ما ينشره الإعلام أنا الأن في سباي تيرا لقد أخبرتهم بما جرا والأن لقد تحالفت معهم وسنبدأ التخطيط لإستعادة العرش إهربي من القصر ولا تثقي بأحد أخشى أن يؤذوكي لقد تكلمت مع بعض من الحراس الملكيين السابقين و ثلاث منهم سيأتون لصطحابك إذهبي معهم ولا تعودي للقصر سيصل الحراس بعد نصف ساعة من تلقيك الرسالة
فأرسلت لأخي
سارة: من الفاعل من قتل أبي
فرد على أيهم
أيهم: لا داعي لتعرفي رغم أن الأمر واضح ولاكن أخاف أن تفعلي شيءً يهدد حياتك
أغلقت هاتفي و أنا أفكر لماذا يبدو الأمر وكأنه قد حصل سابقاً غضبت فوضعت هاتفي على الطاولة بقوى فرأيت كتاب الأميرة سالي فأمسكته وبدأت أتصفحه كانت الأميرة سالي غبية وبلهاء ويسهل التلاعب بها وكان أخوها كريم ذكياً و فطيناً فقام رجل الخدع بالتلاعب ب سالي وخدعها لكي تفتح له مخزن المعدات السحرية فسرق كل ما فيه وهرب فضطرت سالي أن تأخذ مهمة القبض على رجل الخدع و ستعادة المعدات على عاتقها أغلقت الكتاب وبدأت أفكر و أجمع الخيوط في رأسي, الوحيد في القصر الذي قد يتم التلاعب به بسهولة هو زوجي سعيد وقد لاحظت تغيراً في طريقة تعامله مع الناس عدة مرات, هذا غير أنه إتخذ بعض القرارات التي تعجب منها الجميع ولاكن من قد يكون المتلاعب هنا لا بد أنه شخص يمضي معه الكثير من الوقت حتى إستطاع التحكم به لا بد أنه الوزير نهضت من على الكرسي وقمت بجمع بعض الأشياء التي تهمني و أحتاجها في حقيبة وقد بدأت أتقبل النتيجة التي توصلت لها أخذت سيفي الذي ورثته عن أمي الحبيبة ووضعته على خصري إرتديت عبأتي وقناعي و خرجت من غرفتي باحثتاً عن زوجي والغضب يملأ قلبي وجدت زوجي في الإستقبال يتكلم مع رجل و بجانبه الوزير فأمسكت بيد سعيد بيدي اليسرة فأمسك الوزير بيدي اليسرا فستللت سيفي وقطعت يده فسقط على ركبتيه وهو يتألم ثم قلت
سارة: كيف تجرؤ على لمسي
فسحب سعيد يده مني وصرخ علي
سعيد: ما خطبكي لماذا فعلتي هذا
نظرت من حولي ورأيت الخدم ينظرون والحرس يجتمعون فواجهته بالأمر مباشرة
سارة: أنت من قتل أبي
صمت سعيد ورأيت الذعر في عينيه ثم رأيت الوزير يبتسم فتقدم أحد الحراس وحاول سحب سيفي مني فبتعدت عنه وقطعت إصبعيه بالخطأ فضل الجميع محدقاً بي دون أن يقولو لي ماذا يجري ,إجتمع حولي المزيد من الحراس فستدرت و ركضت إلى الخارج وأعدت سيفي إلى غمده بينما الحزن والسخط قد أعميا قلبي والدموع قد غطت عيني ثم سمعت صوتاً مألوفاً يناديني بأسمي
: سارة نحن هنا
فقال صوت أخر
: إنها الأميرة سارة أين إحترامك
فالتفت ورأيت كلاود و كمال و ليونيد فذهبت إليهم وركبنا السيارة وغادرنا صرنا ننتقل من مكان إلى مكان حتى لا يمسك بنا أتباع الوزير ,أتتنا بعدها بعدة أيام معلومات عن إمتلاك الوزير لتاج قد يمنحه القوة ليقلب هذا العالم رأساً على عقب وقد حصل أيضاً على تابع جديد يقولون أنه ليس بشري وأن هزيمة 10 رجال كشرب الماء بالنسبة له وقام أيهم بتأكيد ظني أن سعيد هو من قام بقتل أبي بعد أن تلاعب به إدريس، سمعنا بعدها عن رجل يدعا إسحاق قيل أنه يعرف بعض الأمور التي قد تفيدنا فذهبت إلى منزله فوجدت رجلاً يسقي الأزهار أمام منزله فقلت له
سارة: السلام عليكم هل أنت إسحاق
أجاب علي
إسحاق: وعليكم السلام أنا إسحاق لابد أنك سارة هيا تفضلي
إصطحبني أنا و حراسي إلى داخل منزله القديم و سكب لنا بعض الشاي جلسنا فسألته
سارة: ماذا تعرف عن ذلك التاج
فقال لي
إسحاق: صُنع ذلك التاج من بقايا LXNOVR فعندما تم فصل جسده عن قلبه من قبل الرجل قام بتحويله إلى تاج ليهديه إلى سيده فهتاج جسد LXNOVR و قبل أن يُرسل الرجل جسد LXNOVR إلى السماء تسبب له بثقب كبير في صدره وقام بتسميمه فأرسله إلى السماء بأخر ما بقي له من قوى ثم مات متأثراً بتلك الإصابة و السم
سألت إسحاق
سارة: كيف وصل التاج إلى الوزير
فرد علي
إسحاق: بالواقع لا أدري ولاكن كان هناك بعض الأشخاص المتواجدين بجانب LXNOVR عندما تحول لتاج لا بد أنهم أخذو التاج ثم تناقلوه حتى وصل بطريقة ما إليه فقد حدث هذا منذ زمن
فقلت له
سارة: هل صحيح أن التاج يستطيع منح القوى لتدمير أي شيء
فأجاب إسحاق
إسحاق: يجب أولاً ان يوافق LXNOVR على الشخص الذي سيأخذ القوة منه والقوة التي قد يمنحها غير معروفة
فسألته
سارة: هل من الخطر إمتلاك الوزير لمثل هذا الشيء
فأجاب علي
إسحاق: أجل فإذا تعاونو معاً قد يحدثان دمار كبير فقد تناقل أتباع LXNOVR أنه تعاهد أنه سيجلب
الدمار للعالم عند عودته إنتقاما لما حصل
فقلت له
سارة: هل يمكنك فعل شيء حيال الأمر
فرد علي
إسحاق: لدي بعض الأصدقاء قد يساعدوننا بما أن المسألة خطيرة و لقد كنا نراقبه منذ فترة
فقلت له
سارة: حسناً شكراً لك سنغادر الأن
وقفت أنا فوقف حراسي خلفي وقال إسحاق لي
إسحاق: لاكنك لم تشربي شيءً من الشاي ألا تحبينه
فقلت له
سارة: أحب الشاي شكراً لاكن لا رغبة لي به
غادرنا الجبل ثم ذهبنا إلى فندق جديد, كنت أنفذ ما يقوله أخي هنا لأنه لا يستطيع المجيء وبعد فترة إستطعنا زرع بعض الجواسيس في صفوف أتباع الوزير وفي 1442/7/29 أرسلنا كلاود مع بعض أتباعنا وبعض المرتزقة ليزعزو العلاقات بين دول الخارج و حكومة إكستروس الحالية ليطالبو بتغييرها وقد نجح بذلك تماماً وقد إستطاع الهرب منهم بعد أن ألقو القبض عليه وفي 1442/8/23 وصلتنا معلومات من جواسيسنا أن التاج سيكون جائزة لمن يفوز في بطولة فقد يإس الوزير ومن معه من محاولة الأتفاق مع LXNOVR فكان يصيب من يرتديه بالجنون ويقتله ويقتل معه شخصاً أو إثنين فقررنا المشاركة بالبطولة لنفوز بالتاج وكانت بدايتها يوم 1442/9/19
تنتهي المجموعة الأولى وتدخل المجموعة الثانية إلى الحلبة
يطلق الوزير رصاصة صوتية فتبدأ المجموعة بالقتال يندفع أحدهم يحمل عصى بتجاه ماكنس فيستل ماكنس سيفه ,يسدد الرجل ضربة جانبية فيرجع ماكنس للوراء و يتجنبها فيندفع ماكنس بتجاه الرجل و يسدد ضربة فيصدها ويبدأ الرجل بشن هجمات معاكسة فيتفاداها ماكنس ثم يقفز للوراء ويندفع بتجاه الرجل ويرمي خنجره و يسدد طعنة بسيفه فيصد الرجل الخنجر و يصاب بالطعنة على ذراعه الأيمن ثم يركله ماكنس فيرجع الرجل للوراء وذراعه تنزف يمسك ماكنس السيف بيديه ويحاول الرجل إحكام قبضته اليمنى على العصى فيتألم كثيراً فيستسلم فيصرخ زيك وهو يشجع ماكنس، يقوم شخص بمهاجمة علي بسيف وبنهايته له رأسان
علي: من صنع هذا السيف الغبي
الرجل: ماذا إنه سيف
علي: إصمت أنا لا أهتم بسيفك الغبي إنظر إلى
سيفي ذو الفقار
يرمي عصاه أرضاً و يستل سيفه وتظهر النتوء التي على السيف التي تشبه العامود الفقري يندفع علي بتجاه الرجل ويضرب سيفه فيعلق سيف الرجل في هاذه النتوء ويرمي به بعيداً فيتراجع الرجل و يتقدم علي فيخاف الرجل و ينسحب
علي: همف جبان
ينظر علي من حوله و يرى ماكنس يهرب خصمه منه فيذهب إليه
علي: قاتلني
يأخذ ماكنس خنجره من الأرض ثم يأخذ وضعية القتال يتقدم علي بسرعة ويسدد ضربة بالطرف المستقيم من سيفه فيصدها ماكنس بسهولة فيرجع ماكنس للوراء قليلاً ثم يتقدم و يضرب بسيفه فيدير علي سيفه ويصد ضربة ماكنس فيعلق سيفه في أحد النتوء فيطير السيف من يدي ماكنس ثم يصدمه علي بكتفه فيقع للوراء ويتدحرج ويقف
ماكنس: يا له من سيف
علي: ما رأيك
ماكنس: تصميمه ذكي لاكن أعرف كيف أهزمه
يخرج ماكنس خنجريه و يندفع نحو علي يقوم علي بتسديد ضربة جانبية على يسار ماكنس فيصدها ماكنس بخنجريه ثم يستغل النتوء على سيفه ويثبت سيفه بعيداً بخنجره الأيمن ويضع خنجره الأيسر على بطن علي
ماكنس: إنتهى الأمر
يغضب علي و يلقي سيفه فيبتعد عنه ماكنس بسرعة, ينظر علي إلى والده فيخجل من نفسه
ويذهب إلى غرفة المستبعدين فيذهب إليه والده
علي: أبي أنا أعتذر لقد خسرت
عمر: علي أحسنت القتال لقد كنت قوياً و شجاعاً لاكنهما لا يكفيان تنقصك الخبرة و المهارة لذا سأقوم بتدريبك
يأتي شخص بتجاه كلاود وهو يحمل رمحاً وسيفاً على ظهره يندفع كلاود ويستل سيفه فيقوم الرجل بالتلويح برمحه ويدوره كهجوم و دفاع بنفس الوقت فيتقدم كلاود و يمسك بالرمح بيده اليسرة
كلاود: أهذا كل ما لديك؟
الرجل: أيها ال
يسدد كلاود ضربة بسيفه فيحرك الرجل طرف رمحه الأخر و يصد الضربة ثم يدفع الرمح بتجاه كلاود فيرجع كلاود للخلف ثم يندفع مجدداً يسدد عدة ضربات بسيفه فيتصدا لهم حامل الرمح حتى قام كلاود بتسديد طعنة فتصيبه بكتفه الأيسر فيرجع الرجل للوراء
كلاود: هيا فقط أستسلم
الرجل: إنسى الأمر
يغرز الرجل رمحه بالأرض و يستل سيفه بيمينه
الرجل: تقدم لننهي هذا
يمسك كلاود سيفه بيمينه ويتقدم يلوح الأثنان بسيفهما تتصادم سيوفهم 3 مرات ثم يسدد كلاود ضربة من الأسفل ويصد هجمت الرجل ويتقدم خطوة ويسدد هجمة سريعة إلى رقبة الرجل بينما هو رافع يده يضع كلاود نصله على رقبة الرجل فيستسلم و يغادر تنتهي الجولة ويأتي دور المجموعة الثالثة يذهب ألفريد ليرى زيك
ألفريد: زيك هل أنت مستعد
زيك: أجل
يضع الفريد يده على كتف زيك
ألفريد: أستمع إبتعد عن القتالات أنت لا تستطيع الأنسحاب وبعد خسارتك ليدك لقد صرت أكثر ضعفاً لذا أنت في مشكلة
زيك: سأحاول الإبتعاد عن المشاكل
يعود ألفريد إلى مكانه ثم تهب نسمة ريح قويه بالمكان و تبدأ حبيبات الثلج بالنزول يأخذ الجميع لحظة ليتمتعو بهذه الرياح ثم يتم توزيع المشاركين بالمجموعة الثالثة فيحدق روميو و ليو الذان يقفان جنباً لجنب ببعضهم فيومئ روميو بحركات يسهل فهمها على أن يتعاونا ويهزمان الرجل على يسار أولاً فيهز ليو رأسه بنعم تنطلق الأشارة فيندفع روميو بسيفه وخلفه ليو الذي يستخدم قفازان معدنيين يسدد روميو ضربة من الأسفل بستخدام سيفه فيصدها الأول فيرتد سيفه للأعلى فيظهر ليو من جانب روميو الأيسر ويلكم الأول على صدره بيده اليمنى فيحطم جهازه ثم يدفعه بيده اليسرى بعيداً يحاول أحدهم الغدر بروميو بضربة جانبية بستخدام عصا
ليو: إنخفض
ينخفض روميو ويتقدم ليو فيصد الضربة الأولى و الثانية بقبضة يديه ثم يمسك العصا فيأتي روميو ويضرب الثاني على كتفه بسيفه فيسقط أرضاً و يرمي ليو العصا بعيداً ثم ينطلقان نحو الثالث تنتهي الجولة و يأتي دور المجموعة الرابعة يتم توزيع المشاركين و يرى زيك النينجا في الطرف الأخر من الحلبة فيلوحان لبعضهم ثم ينظر زيك إلى يساره فيرى العملاق ممسكاً بسيفه الكبير وهو يرتجف ويرى من حوله المشاركين وهم خائفون منه تنطلق الإشارة فيقوم العملاق بمهاجمة الرجل الذي بجانبه بغتة بعد أن إستدار ليهرب فينقسم إلى نصفين ويتناثر دمه في كل مكان يجتمع أربع أشخاص حول العملاق وهم يصرخون
:علينا قتله, يجب أن نهزمه
:فالنتخلص منه
يغضب زيك ثم يتقدم بتجاههم ويصرخ على العملاق وهو ممسك برمحه
زيك: ولاكن لم قتلته لم لا تتوقف
العملاق: لا أستطيع أنا أتحرك وحدي
يضغط الوزير على سماعته ثم يقول
الوزير: أجعله يهاجم الولد الذي يحمل الرمح لم أعد أريده
يلوح العملاق بسيفه بشكل دائري فيبتعد الجميع عنه ثم يتقدم بتجاه زيك
العملاق: لا لا أنت الهرب
يسدد العملاق ضربة جانبية بسيفه فيغضب زيك ويلوح برمحه من الأسفل إلى الأعلى و يغير مسار الضربة فيركله العملاق فيسقط زيك بعيداً و يقع رمحه ينهض زيك فيقوم العملاق بتسديد ضربة بسطح سيفه فيسقط زيك أبعد هذه المرة
يوجين: تباً
ألفريد: أحمق أخبرته أن يبتعد عن القتالات
الوزير: لما لم تقطعوه
المتحكم: سيدي إن المشروع يقاوم
يحدق عمر و سارة بزيك دون أن يشيحا بنظرهم عنه و يصرخ الجمهور بكلمة (إنهض) عدة مرات فينهض زيك مجدداً ويقف العملاق أمامه يندفع النينجا ليساعد زيك لاكنه بعيد يرفع العملاق سيفه عالياً بالهواء وينظر زيك بوجهه العابس مباشرة إلى السيف فيتذكر ماكنس محاولات زيك العديدة لإمساك ضرباته الرأسية
ماكنس: زيك إبتعد أنت لن تنجح
النينجا: زيك لاااا
زيك: لا يهم
يلوح العملاق بسيفه فيميل زيك بجسده إلى اليسار و يبعد السيف بتجاه اليمين بيده اليسرى فيضرب سيف العملاق الأرض يلتقط النينجا رمح زيك ويرميه نحوه
النينجا: زيك أمسك
يلتقط زيك الرمح ويسدد العملاق ركلة بقدمه اليمنة فيرجع زيك للوراء وهو يتحرك لليسار فيرفع العملاق السيف و يلوح به جانبياً فيضرب زيك سيف العملاق بشكل مائل من الأسفل ويخفض رأسه فيحتك سيف العملاق بشعر زيك و يتفاداه فيكمل العملاق الدوران وهو يلوح بالسيف فيضع زيك الرمح على جانبه الأيمن ويميل بجسده لليمين فيقفز و يتشقلب جانبياً فوق السيف و يحتك الرمح بالسيف ويهبط زيك فيسدد العملاق ضربة رأسية مباشرة فيدير زيك رمحه و يلوح به ثم يصرخ و يضربه بكل قوته فيرتد السيف للأعلى ويصدر صوت تصادم عجيب فيصرخ الجمهور من الحماس فيسدد العملاق ضربة رأسية أخرى ويلوح زيك برمحه ويضرب جانب السيف فيصيب الأرض فيسدد العملاق ركلة فيضرب زيك قدم العملاق بمقبض الرمح فيبعد قدمه
الوزير: رائع أحسنت
يصرخ الجمهور من حماستهم ويتفاجء كل من
قابل زيك فيصرخ زيك و يطعنه بالرمح على
معدته فلم يحدث له شيء فيسدد العملاق لكمة
فيتفاداها زيك ويرجع للوراء فيسدد العملاق
ضربة مائلة فيلوح زيك برمحه ويغير مسار
الضربة ثم يرجع زيك للوراء قليلاً بينما يصارع
ليبقى ثابتاً
العملاق: أرجوك أهرب
زيك: لن أهرب أنا سؤقفك سأضع حداً لهاذا
أحد الأربعة: هيا فالنساعده
يأتي الأربع أشخاص ويحاصرون العملاق مجدداً فيرجع زيك للوراء قليلاً و يلتقط أنفاسه, يحاول الأربعة طعن العملاق فلا يتأثر من جلده السميك فيهاجمهم
زيك: يجب أن أفعل هذا إنه الحل الوحيد
يندفع زيك نحوه و يجري بعد أن أدار العملاق ظهره و يقفز بستعمال الرمح على ظهرالعملاق ويطوق ذراعه اليمنى حول عنقه ويتعلق به
المتحكم: ماذا يجري لقد أختفت الرؤية
يبدأ العملاق بالتلويح بسيفه وهو يجري فيقطع
ذراع أحد الأربعة
يصرخ زيك ويطعن ويشق عنق العملاق من تحت الطوق بكل وحشية وهو يصرخ فيصرخ العملاق من الألم ويتطاير دمه مع كل مرة يطعنه زيك يطعنه و يطعنه و يطعنه فيختنق العملاق بدمه ثم يسقط على بطنه فيتوقف زيك عن طعنه بعد أن شعر أنه مات فيصرخ وهو فوق ظهره من غضبه و حزنه فيصرخ الجمهور لإستمتاعهم بما يجري
أحد الأشخاص الأربعة: بسرعة تأكدوا أنه ميت
يقوم الأربعة بضرب و طعن جثة العملاق فيصرخ زيك عليهم وهو يبعدهم بكلتا يديه
زيك: لا لا أبتعدوا تباً لكم أبتعدو عنه
يهجم زيك على أحدهم ويقوم بطرحه أرضاً بسرعة فيبتعد الباقون عن العملاق, و يصبح المكان هادئاً بالنسبة لزيك ولا يسمع إلا صوت ضحك ينظر للأعلى فيرى الوزير يضحك وهو يمدحه
أدريس: أحسنت أحسنت لم أتوقع هذا المستوى منك, يبدو أن جلبك إلى هنا كان ذا منفعى
يقف زيك ويمسك برمحه وبكل ما أُتي من قوة يرمي الرمح بتجاه الوزير فيمسك به حارس الوزير الذي يقف بجانبه قبل أن يصيبه ويغضب
الوزير: لا تؤذيه إنه ليس خطيراً
يقوم مساعد الوزير برمي الرمح بجانب زيك فيشير زيك إلى الوزير
زيك: إنه أنت إنه أنت
ينظر زيك إلى ألفريد فيتظاهر ألفريد أنه لا يعرف شيءً
يصرخ زيك: أنت خلف كل هذا, كل ما جرا أنت السبب أنت السبب, سأقتلك سؤريك الجحيم
يرفع زيك إصبعه الأوسط للوزير و يصرخ
زيك: عندما أرى وجهك سؤريك الجحيم, سألعنك و ستعاني أيها اللعين, سوف أرسلك للجحيم
يبدأ بعض من الجمهور بالصراخ
: الفتى محق أنت سبب كل مشاكلنا
:إن الأمير و الأميرة بريئان
: إذهب للجحيم أنت و ذاك الملك الأحمق و
وعودكم الكاذبة
: أنت لا ترة ما تفعل بنا
تبتسم سارة و تدمع عيناها بعد أن سمعت كلام
شعبها
سارة: كلاود ماذا كان أسم ذاك الشخص
كلاود: أسمه زيك
يرفع الجمهور أصابعهم الوسطة بتجاه
الوزير و يوحدون أصواتهم وهم يصرخون و
بعضهم يسفقون
الجمهور: عندما أرى وجهكما سأتمنى لكما الجحيم, عندما أتذكركما سأدعو لكما بالجحيم, كل الخراب و الفساد الذان سببتماه, سنتذكره وعندما يحين الوقت الحساب سنشهد ضدكما, عندما أرى وجهكما سأتمنى لكما الجحيم, اللعنة عليكما, سنتمنى لك الجحيم, فالتحترقا, عندما أتذكركما سأدعو لكما بالجحيم
أحد الخدم: سيدي ربما علينا أخذك للقصر
الوزير إدريس: ربما كان يجب أن تقتله
حارس الوزير: إذا حدث و هجمو علينا حتى أنا لا أستطيع هزيمة هذا العدد
ينظر الوزير متفاجئاً إلى حارسه
إدريس: ماذا حدث لقوتك المزعومة
يقف إدريس و يأخذ مسدساً, ينظر زيك من حوله وهو متفاجئ من شدة كره الشعب للملك و
الوزير ثم ينظر للعملاق فينزل على ركبتيه وهو
يبكي و يقول
زيك: لقد قتلته
يضرب زيك عدت مرات بيساره
النينجا: زيك يكفي إهداء إهداء
يصمت زيك وينظر إلى العملاق وعينه تدمع, يطأطئ زيك رأسه ويعض بقوى على أسنانه ثم يرفع رأسه مع إبتسامة و يقول بصعوبة بيما يستمر الجمهور بالصراخ
زيك: أراك بالجنة إن شاء الله يا أخي
يحني زيك رأسه و يبكي بهدوء, يمسك الوزير
بمكبر الصوت و يطلق رصاصة بالسماء
فيصمت الجمهور
الوزير: بمناسبة خروج المنافس رقم 666 لن يبقى في هذه المجموعة إلى شخص واحد والأن هيا أكملو
يبدأ الذين حاصرو العملاق بالقتال و يبدأ الثالث و الخامس بالقتال يهدأ زيك ثم ينظر إلى الرابع وهو يتقدم نحو النينجا فيهز رأسه يميناً و يساراً وتهتز شفتاه فيضرب ركبته بيده و ينهض, يذهب و يمسك رمحه و يقف أمام النينجا
زيك: أغذرني على ما سأفعل لاكن لا أريد لمن أحب أن يتأذو
النينجا: ماذا
يقوم زيك بضرب جهاز النينجا و يحطمه
النينجا: لااا لم فعلت ذلك كان يمكننا أن نتعاون لهزيمتهم على الأقل
يستدير زيك فيصفعه النينجا على ظهره و يذهب للخارج وهو يرمي بالشتائم عليه ,يمسك زيك رمحه بيساره فيندفع الرابع ومعه سيفان بتجاه زيك يسدد الرابع ضربة رأيسة بسيفيه فيسدد زيك ضربة برمحه ويصد الضربة ويتطاير الشرار جراء الأصطدام فيدور زيك رمحه من الأسفل إلى الأعلى فيصيب معصم الرابع ,يستمر زيك بدتوير رمحه ثم يدير الرمح عرضياً و يضرب كتفه, ينتهي الثالث من الخامس و من مَن بقي من الثلاثة
الثالث: ألم تنتهي بعد
الرابع: إنه أقوى من ما توقعت
الثالث: هذا طبيعي ألم ترى كيف قاتل ذلك الضخم هيا إستعد
يمسك الثالث سيفه بإحكام بكلتا يديه ويندفع ويلحق به الرابع يضع زيك رمحه على كتفه ويندفع هو أيضاً بإتجاههم يسدد الثالث ضربة جانبية بسيفه وخلفه الرابع يستعد ليضرب بسيفيه فيصدها زيك برمحه ويسدد الرابع ضربته فيدير زيك رمحه ويصد السيف الأيسر برمحه ويصد الأيمن بنصل يده ثم يسدد زيك ركلة إلى معدة الرابع فيرجع للوراء يلوح الثالث بسيفه ليشق ظهر زيك ويحاول زيك الأبتعاد فيجرح زيك على ظهره يستدير زيك بسرعة وهو يحاول تجاهل الألم ويلوح برمحه ليضربه على صدره فيصد الثالث ضربة الرمح فيطعنه زيك على جهازه بنصله و يحطمه ثم يفلت زيك رمحه ويدفع الثالث بيده ويتجه نحو الرابع يستل زيك سيف ذو منظر مشؤم من خلف ظهره و يعض على أسنانه بقوة ويرفع السيف بالهواء فيرتعب الرابع من مظهر زيك المغطى بالدماء فيرجع للوراء ويتعثر فيقع يلوح زيك بسيفه ويوقفه قبل أن يلمس الرابع يقوم زيك بركل صدره فيحطم جهازه
زيك: لا تحمل السيف مرة أخرى
تنتهي الجولة و يأخذ زيك رمحه ويخرج من الحلبة, يذهب زيك بصحبة النينجا ليتفقدو إصابات زيك
النينجا: أحمق كان يمكنني أن أساعدك لقد تعرضت لكثير من الأذى
يقول زيك وهو مطأطئ رأسه للأسفل
زيك: المهم أنك بخير
يصمت النينجا للحظة ثم يقول
النينجا: أسمع أنا علي أن أغادر سأراك الليلة حسناً أبقى قوياً ولا تصب بالجنون
ينظر زيك بطرف عينه إلى النينجا بغضب بينما هو يغادر و يدخل روميو و ألفريد و ماكنس
ماكنس: زيك هل أنت بخير
زيك: أجل
ماكنس: هل أنت متأكد لقد طرت لمسافة بعيدة عندما ضربك
زيك: قال الطبيب أني بخير فقط بعض الجروح و الكدمات هنا و هناك
ألفريد: لقد أخبرتك أن لا تتقاتل مع أحد..... هيا لنغادر عليكما أن ترتاحا غداً ستقام الجولة الأخيرة
زيك: سألحقكما
يربت روميو على زيك ثم يغادر روميو و ألفريد الغرفة, ينهظ زيك فيمسك ماكنس يده
ماكنس: زيك أشهد أن لا إله إلى الله و أشهد أن
محمد رسول الله
يفتح زيك عينيه على مصرعيها ثم يضم ماكنس
إليه فيضمه ماكنس
زيك: الحمد لله لقد نجوت من النار, لقد عدت
لطريق الحق, أنا سعيد لأجلك
ماكنس: الأن سأستطيع أن أراك و من أحب
بالجنة أيضاً إن شاء الله
زيك: أجل ألحمد لله, سنلعب هناك كل ألعاب
الفديو التي صُنعت على مر التاريخ
يضحك ماكنس من رغبة زيك و يغادر الأثنان و يذهب زيك مع ألفريد و روميو ويجدون نجمة بنتظارهم.
تذهب سارة مع كلاود إلى السوق القديم و يسأل كلاود عن عمر فيصلون إلى متجره بعد أن دلهم الناس عليه, يدخل كلاً من سارة و كلاود إلى المتجر
علي: مرحباً بكم
يقترب كلاود من منصة البائع فيراه عمر عبر الزجاج فيتعرف عليه فوراً فيقوم بوضع قطعة الحديد بالماء ثم ينزع مإزره ويذهب إليه
عمر: كلاود السلام عليكم كيف حالك لم أرك منذ زمن
كلاود: وعليكم السلام بخير الحمد لله وأنت
عمر: الحمد لله دائماً في أحسن حال, إذن لقد أتيتي, علي أغلق المتجر و النوافذ وشغل الأضواء
علي: حسناً
يقفل علي الباب و يغلق النوافذ ويشغل كل الأضواء يحظر عمر كرسيين ويضع واحداً لسارة و الأخر له ويبقى كلاود واقفاً و يعود علي ليقف وراء منصة البيع تنظر سارة من حولها فيقول لها عمر
عمر: لا تقلقي لن يسمعنا أحد لا يوجد كاميرات أو مسجلات صوت هنا
سارة: زوجي سعيد قتل الملك
عمر: ماذا تقولين كيف هاذا
سارة: إياك أن تصدق الإعلام لقد كان كل شيء مدبر لقد كان إدريس يتلاعب بسعيد طيلت السنوات الفائتة و قد قام بعد تسريحكم أنتم الحراس الملكيين السابقين بتعيين حراس جدد للقصر وكتشفنا لاحقاً أنهم مجموعة من أفراد العصابات قام بالتعاقد معهم مقابل المال وبعد أن إستعد لكل شيء أمر سعيد بقتل أبي فقتله وقام بإلقاء التهمة على الأمير أيهم, والأن أيهم موجود في سباْي تيرا يخططون لإستعادة العرش بطريقة ما
عمر: كيف ستفعلون ذلك
سارة: لدينا خطة نعمل على تجهيزها
عمر: يمكنني مساعدتكم... عددنا 60 رجل من نخبة المقاتلين كلهم مستعدون لترك أعمالهم لخدمة الوطن ولاكن هناك أمر واحد علي التأكد منه ماذا لو إنتشر الخراب في البلاد بسببكم
سارة: فالبداية أظن أنك عرفت ما فعله سعيد قام بفصل إكستروس من التحالف ما أدى إلى زعزعة العلاقات كما قام بقطع علاقات التجارة مع نيو إكستروس ما أدا إلى إرتفاع الأسعار ونتشار الغضب بين الشعب عندهم أدى هذا أيضاً إلى إنخفاض دخل الأفراد في إكسترس وغيرها من الأمور المنتشرة على ألسنت الجميع, ولاكن الحدث الأكبر الذي يجهز له إدريس الأن هو إعلان الحرب على دول التحالف
عمر: تباً لهذا اللعين بماذا يفكر هذا الأحمق
سارة: وصلتنا معلومات لسنا متأكدين منها بعد مفادها حصوله على سلاح جديد سيمكنه من الإنتصار في هاذه الحرب أو على الأقل قتل نصف السكان, بالإضافة أنك رأيت موقف الشعب اليوم إنهم في صفنا.... إذاً ماذا تقول
عمر: أجل لقد كان موقفاً جميلاً كيف إتحدو تحت كلمة واحدة .... حسناً أنا معكم, سؤعلم باقي الرجال بالأمر دون كشف التفاصيل في الوقت الحالي
سارة: فور أن نقرر موعد الهجوم سأخبرك لتجهز رجالك لاكن أبقيهم على أهبة الإستعداد فقد نغير الخطة حسب الوضع
عمر: عُلم, ولاكن عندي سؤال هل مات والدك
حقاً
سارة: أجل, والأن أستأذنك
تغادر سارة ويفتح عمر المحل من جديد
يمر الوقت ويأتي الليل تعبث سترين بغرفة روميو فيقف زيك ليأخذ هاتفه من على الطاولة فيستدير زيك ويجد سترين واقفة أمامه فتضربه سترين بين فخذيه فيتألم زيك كثيراً ويحاول تحمل الألم ويجلس على السرير فيسحب روميو سترين ويخرجها من الغرفة ويخرج ليقوم بأشغاله المنزلية ويترك زيك بالغرفة وحده فيبقى زيك ينظر للأسفل بحزن فيبدأ بذرف الدموع بصمت فيسمع زيك فجأة صوت نقر على النافذة فيمسح دموعه و ينظر عبر النافذة فيرى يداً من الأعلى تقرع عليها فيفتحها ويدخل النينجا
النينجا: السلام عليكم
زيك: وعليكم السلام
النينجا: كيف حالك هل كنت تبكي؟!
زيك: لا لم أكن أبكي فقط دخل شيء في عيني
,كيف عثرت علي
النينجا: لا تشغل بالك بهذا والأن أخبرني هل أنت حقاً بخير
زيك: أجل قال الطبيب أنني بخير
النينجا: الحمد لله ماذا عن ما تمر به أاا داخل رأسك هل تعاملت مع الأمر
زيك: تقصد قتلي لذلك العملاق
النينجا: أجل هل تخطيته
زيك: بالطبع لا... أردت .. أردته أن يعيش.. لم
يكن هناك خيار والأن.. أنا قاتل ...
يجلس زيك على السرير
زيك: ليتني مت أنا بدلاً عنه
النينجا: لا تقل ذلك .... أريد مساعدتك لاكن بصراحة لا أعرف ما أقول
زيك: لا داعي لأن تقول شيأً, علي أن أتأقلم مع الأمر و أستمر بالماضي قدماً, لن أحاول نسيانه بل سأتذكره كل ما سمحت لي الفرصة لكي أزداد عزيمة على عدم تكرار الأخطاء, حتى رغم أن ما حدث خارج عن إرادتنا لاكن علينا أن نبذل جهدنا بلا بلا
النينجا: واو لم أكن أعرف أنك تفكر بعقلانية هكذا أحسنت
زيك: ما الفائدة إذا كنت أفكر بعقلانية إن لم أكن أطبق هذه الأفكار.. أحتاج فقط... بعض الوقت
يضع زيك رأسه على يده ويسحب النينجا كرسي و يجلس عليه
النينجا: أجل كلنا نحتاجه فقد كان قتلك له أكثر شيء وحشي رأه الجميع
ينظر زيك بغضب إلى النينجا
النينجا: هاها أعتذر ... و أيضاً أن هذا ما قدره الله, إن الله إذا أحب عبداً إبتلاه, فمن رضي فله الرضى, ومن سخط فله السُخط
يهز زيك رأسه لأعلى و لأسفل و كأنه تذكر شيءً كان قد نسيه
زيك: .... أنت محق أين تعلمت هذا
النينجا: لقد نصحني أحد الأصدقاء بكتاب أسمه صحيح البخاري و أنهيت ربع الكتاب الأول بالأمس
زيك: هذا رائع
النينجا: يمكنك إيجاده عبر الأنترنت
زيك: حسناً
النينجا: جيد... إذا هل تناولت الطعام
زيك: أجل ماذا عنك
النينجا: أجل ماذا عن التحلية
زيك: لا فالواقع هذا ليس بيتي
النينجا: أعرف ذلك
زيك: وأيضاً نحن لا نخصص التحلية بعد العشاء فقط نأكلها في أي وقت
يقف النينجا و يتنهد و يمسك أحد أشياء روميو ثم يضعه جانباً و يقترب من زيك و يفرك شعره
النينجا: أتمنى لو بإمكاني فعل شيء لك لكي
يذهب الحزن عنك
زيك: وجودك يكفي
يبتسم النينجا و يهز رأسه يميناً و يساراً
النينجا: يا إلاهي حسناً تبدو الأن بحال أفضل من ما توقعت لذا سأذهب
زيك: هل يمكنك إعطائي رقمك
النينجا: جل أكيد لاكن ليس الأن سأعطيك إياه عندما أريد
زيك: ها؟! أنت بالفعل تعرف عني الكثير
يضع النينجا يده على النافذة و يستعد للقفز
زيك: شكراً لك
يرمي النينجا بقبلة فالهواء لزيك فيبتسم زيك و
يهز رأسه يميناً ويساراً فيضحك النينجا ضحكة خفيفة ويميل بجسده للخلف عبر النافذة ويخرج,
تختفي الأبتسامة عن وجه زيك فيطفئ الضوء ثم ينزل على الأرض و يستلقي على بطنه بشكل
مستقيم وسط العتمة ...... يدخل روميو ليأخذ
ملابسه ويتعجب من زيك فينهض زيك وهو
محرج ثم يذهب روميو و يعود بعد 7 دقائق
ويسمع زيك صوت نقر على النافذة فيجد علبة
مثلجات عليها ورقة مكتوب عليها ( أتمنى لك
السعادة و العافية) مع رسمة قطة صغيرة, يأخذ
زيك العلبة ثم يقول بصوت عالي
زيك: شكراً لك
يأتي اليوم 1442/9/28
يذهب الجميع إلى البطولة فيأخذ ألفريد زيك جانباً
ألفريد: زيك أريد منك معروفاً أريدك أن تتأكد أن روميو سيكون في المركز الأول أو الثاني ليحقق حلمه أبقى بجانبه و أنا سأتولى الباقي
زيك: لك ذلك لاكن علي قتال شخص أسمه عمر أولاً لذا سأفعل ما تريد بعد أن ننتهي
الفريد: عمر؟! حسناً سأبقى بجانب روميو حتى تنتهي
يدخل المشاركون إلى الحلبة و يقف الجميع في أماكنهم فينظر زيك من حوله و يرى عمر واقفاً بجانب سارة يطلق الوزير الرصاصة فيذهب زيك بتجاه عمر ويلحق به ماكنس ويبقى ألفريد بجانب روميو ويذهب كلاد ليهزم أكبر قدر من المشاركين يبدأ باقي المشاركين بالقتال
ماكنس: زيك أين ذاهب
زيك: لدي موعد مع ذلك الرجل لا تتدخل في قتالنا
يتوقف زيك فجأة ويقترب من ماكنس
زيك: أتعلم شيءً .. ماذا ستفعل لو قمت بإقصائك
ماكنس: لا أعرف لا شيء
لا يكاد ينهي ماكنس جملته حتى قام زيك بتحطيم جهازه ثم يكمل زيك طريقه إلى عمر ويقف ماكنس متفاجئً يرى عمر زيك وهو قادم بتجاهه
عمر: لدي أمر لأنهيه أبقي هنا
تبقى سارة واقفة في مكانها وهي تحدق بغضب و يذهب عمر ويقف لمواجهة زيك
زيك: لقد تقابلنا مجدداً
عمر: تعجبني شجاعتك يا فتى هل أنت متحمس لموتك
زيك: أنا متحمس لموتي ولاكن لا أخطط للموت هنا
عمر: لا يعرف المرء في أي أرض يموت هيا تقدم إياك أن تتهاون
يندفع زيك بتجاه عمر و يسدد ضربة بنصل رمحه مباشرة فيستخدم عمر عصاه ويقوم بصد الضربة ويبدأ الأثنان بتبادل الضربات مع تفوق واضح من ناحية قوة عمر لاكن زيك يحاول تعويض ضعفه بستغلال إرتداد الضربات لزيادة عدد هجماته يفلت عمر عصاه فجأة ويمسك برمح زيك فيفلت زيك رمحه بسرعة ويحاول طعن عمر بنصله فيسدد عمر لكمة إلى صدر زيك ترجعه للوراء و تُصعب عليه التنفس للحظة يستل زيك سيفه ويندفع بتجاه عمر فيتفجاء عمر,يقوم عمر بستخدام رمح زيك ويسدد ضربة رأسية فيتفاداها زيك ويسدد ضربة جانبية بنصله فيوقفها عمر بالرمح فيستدير زيك ويطعن ذراعه بالسيف فيركله عمر ويسقط زيك ثم يتدحرج و ينهض يسدد عمر طعنة بالرمح إلى زيك فيبعد زيك الرمح بنصل يده ثم يسدد ضربة بسيفه نحو صدر عمر ويجرحه ويبتعد زيك عنه يتقدم عمر ويسدد هجمة رأسية بالرمح فيغير زيك مسار الضربة إلى جانبه بستخدام سيفه و نصل يده ثم يقفز و يركل يد عمر المثبتة للرمح فيطير الرمح بالهواء يلوح زيك بسيفه جانبياً فيتفادا عمر الضربة يسدد زيك طعنة بنصله فيضرب عمر مرفق زيك بيده اليسرى ثم يلكمه على وجهه بيده اليمنى فينخفض زيك ويتفاداها, يسقط الرمح ويمسك عمر به
عمر: هاها لقد ضننتها نهايتي لاكن ضرباتك ضعيفة هيا لقد بدأت أستمتع
زيك: سؤريك من الضعيف
عمر: هذه هي الروح تعال إلي
يمسك زيك سيفه جيداً ويمسك عمر الرمح بيديه ويندفع الأثنان نحو بعضهما يسدد عمر ضربة جانبية مائلة إلى كتف زيك فينخفض زيك و يتجنبها ثم يسدد طعنة بسيفه فيدير عمر الرمح بسرعة كأنه مجداف ويصد طعنة زيك ثم يغير عمر من الدفاع إلى الهجوم بسرعة ويسدد ضربة جانبية قوية بالرمح يحاول زيك صدها بنصله لاكنها قوية جداً فتصيب ذراع زيك بقوى فيرجع زيك وقد إحمر وجهه من الألم فيفلت السيف
عمر: ماذا بك هل تألمت هاهاها
يأتي رجل من المنظمين ويوقفهما
المنظم: توقف سيدي لقد تم إستبعادك منذ أن ضربك على صدرك
ينظر عمر إلى صدره فيجد جهازه قد تحطم
عمر: لا يهمني إبتعد
المنظم: سيدي أرجوك توقف هذا مخالف للأنظامة
عمر: سحقاً للأنظمة زيك لم ننتهي بعد
يبقى زيك محدقاً ب عمر ثم يخرج عمر وهو غاضب لأنه لم يقاتل زيك حتى النهاية يلتقط زيك سيفه ورمحه ويذهب بتجاه ألفريد
ألفريد: أحسنت لم أتوقع أن تنتصر عليه الأن إنظرا هل تريان تلك المرأة
يلمح ل سارة دون أن ينظر لها
ألفريد: إذهبا وهزماها وأنا زأهزم الباقين
يذهب ألفريد بتجاه كلاود ويذهب روميو إلى سارة ويبقى زيك واقفاً مكانه فيأتيه ليو
ليو: السلام عليكم
زيك: وعليكم السلام كيف حالك ليو
ليو: الحمد لله بخير وأنت
زيك: الحمد لله
ليو: أنا سأذهب هناك إذا أحتجت المساعدة نادني
زيك: حسناً شكراً وأنت أيضاً نادني إذا أحتجت المساعدة....
يذهب ليو خلف ألفريد ليهزمه
زيك: تباً يا رجل جسدي يؤلمني
يقف روميو أمام سارة ويستل سيفه فتمسك سارة سيفها وتسحبه ثم ترسم خطاً على الأرض وترجع للوراء خطوة يضع روميو سيفه على كتفه وبكل غرور يمشي ويدوس على الخط ويتجاوز سارة فيستدير ويلوح بسيفه ليضربها وعلى وجهه إبتسامة فتستدير سارة وتصد ضربته فيقوم بركلها على بطنها فترجع للوراء تغضب سارة فتشن هجمات سريعة فيرجع روميو للوراء بعد أن أصيب ببعض الجروح يحكم روميو قبضته اليمنى ويضع يده اليسرة خلف ظهره و يسدد طعنة مباشرة فترجع سارة للوراء ثم يلوح روميو بسيفه ويسدد ضربة جانبية ويرمي بسكين صغيرة بيده اليسرة فتصد سارة ضربة السيف وتصيبها السكين في معدتها
سارة: وغد
يستغل روميو صعوبة حركتها فيهجم ويسدد لها عدة ضربات فتجرح ساقها و ذراعها و كتفها ثم يقترب منها ويسدد لها لكمة على وجهها فترجع للوراء يرى روميو فجأة ظلاً كبير فيبتعد عنه بسرعة وتسقط مائدة طعام على الأرض وتتحطم ينظر روميو حوله فيرى عمر وهو يصرخ
عمر: إذا أذيتها أكثر من ذلك سوف أجدك وسأنظف حذائي بوجهك
لا يبدي روميو أي ردت فعل ثم يتقدم ويقف بجانب سارة وهيا على وشك أن تسقط من نقص الدم فيقوم بلكمها بقوة على ظهرها ويحطم الجهاز فتسند سارة نفسها بسيفها كي لا تسقط, يشير روميو إلى عمر ثم يرفع له أصبعه الأوسط فينفجر عمر من الغضب ويقفز فوق الحاجز فينتبه له المنظمون يجري عمر بتجاه روميو فيستعد روميو له, يلحق المنظمون ب عمر ويقوم أثنان منهم بإمساك ذراعيه فيرمي بهما بعيداً و يقترب من روميو كثيراً ويطلق إثنان أخران مسدسات صاعقة على ظهره فيصيبه أحدهم فيثبت عمر بمكانه يسترخي روميو وينظر إليه بحتقار ويقترب منه يفلت المسدس الصاعق من ظهر عمر فيسدد عمر لكمة مفاجأة وقوية إلى معدة روميو فيسقط روميو بعيداً وتنكتم أنفاسه لثواني يأتي الدعم ويخرجون عمر من الحلبة
عمر: لم أنتهي منك بعد أيها الحشرة سأنال منك
يلتقط روميو أنفاسه بصعوبة و ينهض من على الأرض وهو يسعل ثم يذهب إلى زيك
زيك: وييي تباً يا رجل لقد نال منك هل أنت بخير
يرفع روميو إبهامه ثم يستدير الإثنان و يريان كلاود و ألفريد مغطيان بالدماء
عودة إلى ألفريدو
يندفع ألفريد نحو كلاود ويقوم كلاود بضرب شخص ويطرحه أرضاً ثم يستدير نحو ألفريد فيمسك ألفريد عصاه ويسدد ضربة جانبية إلى كتف كلاود اليمين فيصدها كلاود ثم يسدد ألفريد ضربة آخرى بطرف العصى الأخر إلى رقبة كلاود فيمسك كلاود العصى ويلوح بسكين صغيرة ويجرح ألفريد على معدته فيرجع للوراء يتخذ الأثنان وضعياتهم وينظران إلى بعض
كلاود: ألفريدو؟
الفريد: تذكرتني أخيراً
كلاود: لم أرك منذ زمن ماذا تفعل هذه الأيام
ألفريد: بعد تفكيك الحرس الملكي نُقلت للعمل مع شركة تابعة للوزير ماذا عنك
كلاود: حسناً حدثت بعض الأمور
يقترب ألفريد و يسدد لكمة إلى بطن كلاود
كلاود: أوه غدار كما عرفتك
الفريد: هل صرت الحارس الشخصي للأميرة؟
كلاود: أجل أنا أفضل حارس لها
يستل كلاود سيفه
الفريد: أحسنت لاكن لماذا أنتم هنا
كلاود: لنقل أننا نحتاج أن نفوز
يلوح كلاود بسيفه مرتين ويصد ألفريد الضربة الأولى ويتفادة الأخرى
ألفريد: وما المهم بشأن الفوز
كلاود: حسناً هذا كل ما سأقوله والأن قاتلني
ألفريد: هيا
يسدد كلاود طعنة فيصد ألفريد الطعنة يستدير كلاود وينخفض ويحاول ضرب ساق ألفريد بضربة جانبية من اليمين فيقفز ألفريد للخلف يلوح كلاود بسيفه من اليسار فيصد ألفريد الضربة بعصاه ثم يركل كلاود يسقط كلاود للوراء ويتشقلب و يقف يفك ألفريد عصاه وتصبح ننشاكو يندفع ألفريد ويبدأ بتسديد العديد من الضربات يعبس كلاود ويحاول التركيز ويبدأ بصد جميع الضربات ,يضرب ألفريد قدمه بالأرض فتخرج سكين من حذائه و يضرب بها ساق كلاود اليسرى
كلاود: أيها ال
ألفريد: لا شيء شخصي
يضرب ألفريد وجه كلاود و صدره بالننشاكو فيرجع كلاود للوراء و يخرج سكينتين ويرميهما على ألفريد يصدهم ألفريد بالننشاكو فيقوم كلاود بضرب يد ألفريد من الجهة اليسرى فيصيب يده اليمنى وتجرح
كلاود: هذه الأوتاد الفولاذية على ذراعك لن تنفعك ضدي
تلتف الننشاكو حول السيف فيرميها كلاود بعيداً يرمي ألفريد الننشاكو الأخرى على كلاود فينزل كلاود رأسه ويمد يده اليسرة لتحميه فتصيبه الننشاكو على رأسه ويجرح رأسه يمسك الفريد بسكينه و يحاول كلاود طعن ألفريد بسيفه مرة آخرى فيمسك ألفريد بالسيف و يلوح بسكينه فيخرج كلاود سكين
ألفريد: قلت أنها لن تفيد؟
يطعن الفريد كلاود في كتفه الأيمن فيفلت السيف و يطعن كلاود ذراع ألفريد الأيمن بسكينه فيرجع للوراء بينما هم متشبثون بسكاكينهم
ألفريد: لست سيءً لاكنك لم تتفوق علي بعد
كلاود: إنسى الأمر لقد عفى عنك الزمن وقد جاء عصري
يتقدم ألفريد ويبدأ الإثنان بالتلويح بخناجرهم وصدها يتبادلان الضربات بشكل سريع جداً فيسقط كلاود خنجره بعد أن أصيب معصمه
ألفريد: إنها النهاية
كلاود: تبااااان
يسدد كلاود لكمة بيده اليسرى إلى صدر ألفريد فيشد ألفريد عضلاته ويتلقى الضربة عمداً
ألفريد: همه لازالت قبضتك ضعيفة
يأتي ليو من خلف ألفريد و بكل خفة و مرونة يسدد له لكمة إلى فكه بقوى تخل بتوازنه وتجعله يبتعد قليلا يرى ليو مكان جهاز ألفريد فيجده على خصره فيقترب منه يرفع ألفريد خنجره
ألفريد: أيها الوغد تظن أنك تستطيع إسقاطي
يندفع ليو ويقوم ألفريد بالتلويح بخنجره فيمسك ليو يد ألفريد ثم ينخفض ويسدد لكمة تحطم الجهاز فيفلته يستدير ليو ويذهب إلى كلاود
كلاود: ما رأيك أن تجعلني أهزمك مقابل مبلغ
ليو: كم ستدفع
كلاود: 5000
ليو: هذا أقل من ما سأربح بكثير أجعلها 10000 وسيكون هناك إتفاق
ينظر كلاود إلى سارة ويشعر أن عليه الفوز بأي طريقة
كلاود ف ع: أنا أسف لاكن علي ذلك
كلاود: حسناً إتفقنا
يأتي روميو من خلف ليو وهو ممسك برمح زيك
كلاود: إنتبه خلفك
يضرب روميو جانب رأس ليو بقوى فيسقط مغمياً عليه
زيك: أحمق لو عرفت أنك ستفعل هذا لما أعطيتك الرمح
ينزل زيك على ركبتيه ويضع يده على رقبت ليو ويشعر بنبضه ينهض زيك و يأخذ رمحه من روميو ويذهب ويتفقد ألفريد
زيك: هل أنت بخير
يجلس ألفريد ويلوح لزيك بإذهب بعيداً
كلاود: مرحباً زيك
يظهر زيك ملامح البرود و ينظر إلى جروح
كلاود
زيك: مرحباً.. هل أنت بخير
كلاود: أنا بخير ماذا عنك
يربت روميو على كتف زيك ويذهب بتجاه الشخص الأخير
زيك: إستعد
يأخذ كلاود نفساً عميقاً
كلاود: زيك هلا ساعدتني
زيك: ماذا تريد
كلاود: أحتاج أن أفوز بالبطولة
زيك: لا يمكنني مساعدتك نخطط لجعل روميو يفوز
يشير زيك إلى روميو وهو يضرب خصمه
كلاود: زيك أرجوك يجب أن نحصل على الجائزة إذا إستطعنا التحكم به قد يعطينا القوى لإستعادة العرش وهزيمة الوزير إذا حصل عليه الشخص الخطأ سنقع في مشكلة
زيك: ماذا ؟عن ماذا تتكلم وما هذه الجائزة
كلاود: إستمع أنا لن أستطيع هزيمة صديقك وقد أعطيتك رقمي فز بالجائزة و إتصل بي مباشرة وسأشرح لك كل شيء بعد أن تنتهي أنا أعتمد عليك
زيك: لا لا لن أفعل
يقوم كلاود بتحطيم جهازه ثم يخرج
زيك ف ع: هل أترك روميو يحقق حلمه أم أحطم حلمه و أساعد كلاود .. هل أستطيع هزيمته.. الأمر يبدو كبيراً.. إستعادة عرش ماذا يجري.. هل يمكنني أن أساعده أساساً.. ماذا لو حصل عليها شخص خطأ... وما هي القوة...تباً تباً ماذا عن روميو
يأتي روميو بتجاه زيك بينما زيك ضائع بأفكاره يقف روميو أمام زيك و يكتب له (أخيراً أنتهينا أخرج جهازك)
يفكر زيك قليلاً ثم يتخذ قراره, يخرج جهازه من تحت إبطه ويضعه أرضاً فيخرج روميو جهازه ويضعه أرضاً أيضاً
زيك:GG هيا أنهي الأمر
يشير روميو ب لا ثم يستل سيفه ويشير إلى زيك ثم إلى نفسه وإلى زيك فيفهم زيك مغزاه ويستل سيفه
زيك: lets dance
يبدأ زيك و روميو بقتال بعضهما قتالاً ودياً وبعد أن مرت دقيقة من صياح الجمهور عليهم بسبب عدم رضاهم يعيد زيك و روميو سيوفهم ويقوم روميو برفع إصبعه الأوسط بكلتا يديه للجماهير وهم يصرخون عليهم
الجمهور: هاي تباً لكما ماذا تفعلان, أخرجو
هاؤلاء المهرجين ,لم أدفع نقودي لأرى لعب
أطفال, أقتلا بعضكما
ينظر إليهم زيك بغضب فيصرخ عليهم
زيك: هاي سحقاً لكم إنزلو إلى هنا إذا كنتم رجالاً
سأبرحكم ضرباً أيها الملاعين
يمد زيك و روميو يديهم ويلعبان حجر ورقة مقص يتأخر زيك عمداً ويرى روميو إختار المقص فيختار زيك الورقة فيحطم روميو الجهاز و يربح البطولة يقوم المنظمون بوضع منصة للفوز ويقوم الوزير بالتواصل مع المنظمين
أدريس: بدلو جائزة المركز الأول بالثاني لعله
يموت ثم أرسلو وراءه من يستعيد التاج
يقوم أحدهم بأخذ بطاقتين و ميدالية و حقيبة و علبة بحجم 20 سم مربع بتصميم جيد مع كأس إلى روميو ويعطون زيك بطاقتين و ميدالية و حقيبة و علبة بحجم 40 سم مربع إلى زيك ويعطون كلاود حقيبة و ميدالية و صندوق بحجم 15 سم مربع يرتدي رومي نظارة شمسية و يضع الجوائز جانبا و يحمل الكأس الذهبي بيده اليمنى و يقبله ويتباهة به بينما تنزل من حوله شرائط ملونة, يعود الجميع إلى بيوتهم يستحم روميو ثم زيك ينزل روميو ليحتفل مع عائلته بفوزه, يخرج زيك من الحمام ويعود إلى غرفة روميو يدخل روميو غرفته ويضع صحن من الكيك لزيك
زيك: شكراً
يقوم زيك و روميو بوضع ما حصلو عليه على الأرض
زيك: ما هذه البطاقات
حصل زيك على (103500)
يكتب روميو هذه الخضراء من أجل فرقة الصاعقة أما السوداء فهي مثل الشيك أو بطاقة بنكية
زيك: هكذا إذاً
يفتح الأثنان حقائبهم ويجدان الكثير من النقود من فئة 10 فتشق وجه الأثنان إبتسامة كبيرة, 10 رزم وكل رزمة فيها 100 ورقة يفتح الأثنان العلب ويجد روميو مجموعة مجوهرات ويجد زيك تاج ذو تصميم غريب مع مجموعة من المجوهرات الأخرى و ظرف ويرى خاتم من الماس
زيك: مستحيل هل صنع هذا الخاتم من الألماس رائع
ينظر زيك إلى روميو ثم إلى النقود ويبدأ الأثنان بضرب بعضهما
زيك: نحن أثرياء نحن أثرياء
يأخذ روميو مجوهراته وينزل بها ليريها لعائلته يفتح زيك الظرف ويخرج منه الورقة ثم يرتدي التاج ليجربه يمسك زيك بالورقة ويبدأ بالقِراءة
زيك: الخطوات؟ 1 إرتدي التاج بمجرد أن ترتدي التاج ستبدأ
يشعر زيك بأن التاج يلتصق به
زيك: شحنات الدماغ الحي بنقل الكهرباء إلى التاج
يشعر زيك بالتوتر و بعض الحماس فيبتسم
زيك: ما سينعشه من سباته ثم ستخرج أسنان رفيعة وحادة وستخترق الجمجمة لتتصل بالدماغ
تتسارع نبضات قلب زيك وينتابه الخوف فتتلاش الإبتسامة عن وجهه تدريجيا
زيك: تحذير لا تحاول خلع التاج وإلى قد تفقد
حياتك
يتوقف زيك عن القراءة و تمضي 7 ثواني دون أن يحدث شيء
زيك: هممم لم يحدث شيء يا لها من نكتة
فجأة تخترق مجموعة إبر رأس زيك فيصرخ زيك من شدة الألم تخترق الإبر الجمجمة ثم تثقب الأم الجافية و الأم العنكبوتية فيبدأ رأس زيك بتسريب الدماء وتبدأ عيناه تدمعان تزداد الإبر طولاً وتعبر الحيز تحت العنكبوتية وتخترق الأم الحنون ثم تلمس دماغ زيك فتتوقف عن أن تصبح أطول وتبدأ في أن تصبح أعرض فتنقلب عينا زيك من شدة الألم يقف زيك على قدميه وهو يضرب جبهته بذراعه الأيمن ويضغط على رأسه بيده اليسرة وهو يترنح ويسطدم بما حوله يتغير شكل التاج ويغطى رأسه كاملاً بالدماء حتى كتفيه يرى زيك نفسه في مكان مليء بالعيون الحمراء و الدماء الداكنة ثم يسمع صوت كائن وكأن 1000 شخص يتكلمون اللغة العربية في وقت واحد
: .......زيك لقد إخترتك لأستخدم جسدك أنت شخص سيء ولاكنك لست الأسوء, أنت شخص جيد لاكنك لست الأجود قد تراني تارتاً وتسمعني تارتاً آخرى فتّبع ما أمرك به عندما يحين الوقت, الأن عش حياتك لديك ما تريد فعله, إذا حان الوقت ستسمع ندائي ولن تقدر على عصياني
يرمش زيك فيرى الباب يُفتح ويدخل ألفريد و روميو إلى الغرفة
ألفريد: ماذا يجري
يفزع الأثنان من منظر زيك فيذهب زيك إلى ألفريد ويسقط فيمسك زيك بقميص ألفريد ويمسك ألفريد بمرفقي زيك تأتي توباز و سترين و نجمة ليرو ما يجري
توباز: ماذا يحدث
ألفريد: خذي سترين من هنا لا تدعيها ترى هذا ,نجمة أحظري منشفة, و روميو ثبته
تأخذ توباز إبنتها بسرعة إلى الغرفة المجاورة وتذهب نجمة لإحظار منشفة بينما يقوم ألفريد و روميو بتفحص زيك فيرى ألفريد التاج فيمسكه فيرى المكان أصبح مظلماً فينظر من حوله وفجأة تظهر عيون حمراء من كل مكان ثم يسمع
......:ما أنت بفاعل هنا أيها الإنسي
ينعقد لسان ألفريد من هول ما يراه وما يسمع فتعم لحظة صمت
.... :إياك أن تحاول نزع التاج و إلا سيموت الفتى
يرمش ألفريد بعينيه ثم يرى زيك وهو ممسك بيده وقد توقف عن الصراخ فيبتعد عنه مباشرة و
يصرخ وهو خائف
ألفريد: أين كنت ما كان ذلك
يتسمر زيك بمكانه ويتوقف رأسه عن النزيف وتأتي نجمة ومعها المنشفة يأخذها روميو ويبدأ بمسح الدماء
ألفريد: زيك من أين أحضرت التاج
يقول زيك وبصوته رجفة
زيك: كان من بين الجوائز
نجمة: هل أنت بخير
ينزل زيك رأسه و يهز رأسه ب نعم
ألفريد: أذهب وغسل هذه الدماء
يأخذ روميو قميص من خزانته ويقف زيك ويأخذه روميو للحمام تأتي توباز
توباز: هل الولد بخير
ألفريد: أظن ذلك سوف أرى بعد أن يخرج هلّا تحضرين لي قميصاً لقد إتسخ قميصي
يأخذ زيك القميص من روميو و يدخل الحمام (وأنتم بكارمه) و يخلع ملابسه و ينظر لنفسه بالمرأة و يغضب يرجع خطوة للوراء وهو يترنح, يدير صمبور الماء ويقف تحت الماء وهو يشعر ببعض التعب والدوار يقف أمام المغسلة وينظر إلى نفسه بالمرأة ثم إلى التاج فيلمس ثم يقرب وجهه من المرأة ويمد يده على وجهه و يكشر عن أسنانه
زيك: ماذا يحدث معي الأن
يرتدي الثياب و يخرج
زيك: أسف أفسدت إحتفالكم
يطبطب روميو على ظهر زيك ويعودان للغرفة
يبقي ألفريد عينه على التاج بينما يدخل زيك إلى
الغرفة
ألفريد: متى ستذهب إلى مقر الصاعقة
يوميء روميو ب سأذهب بعد 3 أسابيع
ألفريد: حسناً زيك سأجهز لك رحلة لكي تعود لوطنك قد يستغرق الأمر أسبوع لذا ستذهب مع روميو إلى زيارت جده بعد غد
زيك: بالواقع سأبقى هنا قليلاً أريد أن أذهب إلى مقر فرقة الصاعقة أيضاً
ألفريد: إذاً إبدأ بالبحث عن شقة لنفسك وأستعدا ستغادران إلى مزرعة الجد بعد غد
يخرج ألفريد من الغرفة ويكتب روميو ل زيك
لم أرى عمي خائفاً من قبل ماذا حصل هل هذا بسبب التاج يلمس روميو التاج ويرى نفسه في مكان محاط بأعين حمراء تحدق به من كل مكان و يعم المكان الصمت
......: غادر
يرى روميو زيك وهو ممسك بيده ثم يبتعد عنه بسرعة, يجلس زيك و يأخذ صحن الكيك و يأكل القطعة يخرج زيك هاتفه ثم يفكر قليلاً.....ثم يفتح تطبيق فوتوغرام ويبحث عن حساب والدته و يعثر عليه
زيك: روميو هل تعرف كيف أقوم بتحويل النقود أريد إرسال البعض لعائلتي
يومئ رومي ب نعم فيبدأ زيك بمراسلت أمه
زيك: ماما كيف حالك وكيف حال الجميع، لقد إنتهت البطولة وفزنا أنا و صديقي بالمركز الأول والثاني وقد إستلمنا الجوائز هلّا أعطيتيني رقم بطاقتك أريد إرسال بعض المال لكم
ينتظر زيك قليلاً ثم تأتيه رساله
ماكنس: مرحبا كيف حالك
....
زيك: بخير وأنت
ماكنس: جيد..... ماذا تفعل
زيك: لا شيء إسمع هل لديك ما تفعله خلال الأيام القادمة
ماكنس: لا ليس لدي خطط
زيك: سأذهب أنا و روميو إلى مزرعة جده بعد يومين هل أسأله إذا كان بإمكانك المجيء
ماكنس: لا أدري
.....
ماكنس: حسناً لم لا
زيك: أراك لاحقاً سأعطيك تفاصيل رحلتنا بعد أن أسأله
ماكنس: إلى القاء
ترسل والدة زيك له
الأم: أيها المخادع تريد رقم بطاقتي لتسرقني وتستغل هوية أبني أيضاً
يرسل زيك صورة له و تسجيل صوتي يقول
زيك: ماما هذا أنا زيك أنا بخير هذا فقط حساب جديد
الأم: زيك كيف حالك يا عزيزي هل أنت بخير
يحكي زيك قليلاً مع أمه
زيك: وبعد غد سأذهب إلى مزرعة جد صديقي
الأم: حاول أن تعود بأسرع وقت حسناً
زيك: حسناً لا تقلقي و أرسلي لي رقم بطاقتك
ترسل والدة زيك رمز بطاقتها و يساعد روميو زيك على إرسال 10000دينترا
زيك: أين هي مزرعة جدك
يرسل روميو موقع المزرعة
زيك: سنذهب بالطائرة؟
يهز روميو رأسه ب نعم
زيك: هل يمكن ل ماكنس أن يأتي
يفكر روميو بأعمال المزرعة التي سيعملها زيك و ماكنس بدلاً عنه فيومئ ب نعم يقوم روميو بحجز 3 تذاكر
زيك: ماكنس لقد حجز روميو 3 تذاكر لذا يمكنك المجيء
يرسل زيك صورة لموعد الرحلة
ماكنس: ممتاز سؤقابلكم بالمطار
يقوم زيك بترتيب أشيائه ويخرج بعض المال و يضعه في محفظته ثم يضع البطاقتين و المجوهرات بحقيبة النقود عدا 4 خواتم يضعهم في جيبه
زيك: هل تمانع لو أبقيت هذه عندك
يشير روميو إلى الخزانة فيضع زيك حقيبته فوقها يمضي الوقت ويأتي اليوم التالي
1442/9/29
تذهب سارة برفقة كلاود لمقابلة يوجين ينزل الإثنان من الباص ويجدون يوجين ينتضرهم
كلاود: السلام عليكم
يوجين: وعليكم السلام
يسيرون في طريقهم لمقر العصابة و يصلون إلى مبنى قديم
سارة: من الأفضل أن تنزع هذه الشارة
يوجين: ها لماذا؟
سارة: جميع من يرتدون هذه الشارة تم قتلهم من قبل أفراد العصابة لأنهم يعتبرونكم يا من تركتم العصابة من الخونة الغدارين
يوجين: لا هذا...
يتذكر يوجين أخر كلمة قالها زعيم العصابة له فينزع الشارة و يضعها في جيبه يرى أحد الحراس يوجين فيهمس في أذنه ويضع مسدسه على صدر يوجين
: لماذا عدت
يوجين: هناك أمر ضروري يجب أن أخبر الزعيم به
: إذا تعرف عليك سيقتلك
يوجين: حسناً حسناً سأغادر بسرعة
يلتفت يوجين إلى كلاود
يوجين: هل تحتاجون شيءً أخر أظن أن علي أن أبتعد عن هذا المكان
كلاود: لا لا نريد شيء أخر كنا فقط نريد أحداً يدلنا على المكان شكراً لك
يوجين: حسناً أعتذر منكما مع السلامة
كلاود: مع السلامة
يدخل كلاود و سارة ويأتي حارس و يفتش كلاود ثم يلتفت ليفتش سارة فيمسك كلاود بيده
كلاود: إياك أن تلمسها
فيقول حارس أخر لا بأس دعهم يمرون
فيبتعد الحارس الأول ويكمل كلاود و سارة سيرهما يصلان إلى مكان ما في المبنى فيوقفهما إثنان من الحراس
الحارس: توقفا لا يسمح بمرور من لا تصريح له
سارة: نحن هنا لمقابلة زعيم العصابة الأمر ضروري
تظهر سارة الشعار الملكي لهما
: ووه إنه الشعار الملكي
: مهلاً هل أنتي الأميرة
كلاود: هل ستدعاننا نمر
: أنتظر قليلاً سؤكلم الزعيم
يذهب الحارس و يعود بعد دقيقة ويتركهما يعبران ثم يقفان أمام باب غرفة الزعيم فيوقفهما أحد الحراس و يقول
: فقط الأميرة
فيغضب كلاود
سارة: حسناً لا بأس
تدخل سارة ويبقى كلاود واقفاً بجانب الباب ترى الزعيم جالساً خلف مكتبه و بفمه سيجارة ويقف بجانبه شخص آخر دون أن يتحرك
الزعيم: إذاً أنتي الأميرة ها! أريني الشعار
تخرج سارة الشعار من جيب عباءتها وتقترب من الزعيم وتضع الشعار على المكتب ينفخ الزعيم سحابة من الدخان من فمه وَ يمسك الشعار و ينظر إليه ثم يعيده
الزعيم: ماذا تفعل سموكي هنا
سارة: أتيت لأعقد صفقة معك
الزعيم: صفقة!
سارة: عرفت أنك عقدت صفقة مع الوزير إدريس ليحصل على بعض من أتباعك ليعينهم لديه كحرس للقصر ويتبعو أوامره كانت الصفقة إعطأك بعض النقود و جعل الشرطة تغض البصر عن أعمالكم و الأن أنا لدي صفقة جيدة لك, نحن نخطط لإستعادة العرش التجهيزات للعملية إنتهت و ستنقض قواتنا على القصر قريباً ومن ثم سنقوم بإسقاط كل من كان له يد في مقتل الملك السابق, عرضي لك هو عندما نشن هجومنا إجعل أتباعك يساعدوننا و سأضمن لك أن الشرطة لن تتدخل في أمورك
الزعيم: عرض مغري ولاكنه لا يغير شيء فأنا بالفعل حصلت على مبتغاي وصارت الشرطة لا تتدخل في شؤوننا ماذا سيجعلني أتعاون معك وما هاذه القوات التي تكلمت عنها
سارة: أولاً سيقوم إدريس بإعلان الحرب على دول التحالف ولا أظنك تعرف ذلك مما سيؤثر على جميع الأطراف سلباً
الزعيم: إبن اللعينة ذاك
سارة: ثانياً القوات التي تحدثت عنها هي قوات
سباْي تيرا بالإضافة إلى فرقة سرية تتبع أوامري مباشرة من نخبة المحاربين
الزعيم: سأقول لابد أن لديه خطة ما و كذلك
بعد ما عرفته منكي سوف نستعد لكم
سارة: بصراحة لن نهتم كثيراً إذا تعاونت معنا أو لا ولاكن كل ما أرغب به هو الإنتقام دون أن أزهق دماءً لا داعي لكي تزهق فما قولك
الزعيم:.... هل هذا تهديد
سارة: هو كذلك وأيضاً إعلان مسبق لفوزنا, إذا إخترت أن تكون خصمنا فتحمل ما سيأتيك
يغضب الزعيم ويعطي الإشرة للرجل ليهجم على سارة فينطلق نحوها و يقوم بتغيير شكل الصفائح الفولاذية التي على ذراعه لتصبح نصلاً على يده اليمنى فيلوح بيده فتحرك سارة يدها وتنفتح بوابة بجانبها فيخرج عمر يده من البوابة ويمسك عنق الرجل ثم يعبر من خلال البوابة ويمسك يد الرجل ثم يقوم عمر بإبراح الرجل ضرباً حتى تطاير الدم على سارة, تستمر سارة بالتحديق بالزعيم بكل غضب و برود بينما يستمر عمر بضرب الرجل وتقول له
سارة: في أي صف ستقف
الزعيم: .... سوف أدعم جلالتك بكل ما لدي
تخرج سارة منديلاً وتمسح الدم عن كمها
سارة: هيا لنرحل
تلتفت سارة فيقترب عمر من زعيم العصابة و يمسك بزاوية مكتبه و يرمي المكتب على الجدار ثم يلحق عمر ب سارة ويفتح لها الباب فتخرج و ترى الحراس مرميين على الأرض ويقف في أول الممر كلاود فيلتفت و يهرول بتجاهها وهو يمسح الدم عن وجهه
عمر: عليكي أن تكوني أكثر وضوحاً المرة المقبلة لم أعرف أنك ستكونين في مقر عصابة ... كلاود هل أنت بخير
يقوم كلاود بإخراج بعض الرصاصات من جسده بستخدام الماء
كلاود: أجل لا بأس سؤشفا قريباً
سارة: لا بأس لو سأت الأمور كنت سأتصرف أنا, والأن كلاود إعثر على الشخص الذي ربح التاج أمامنا عمل لنقوم به
1442/9/29
يستيقظ روميو ويجد زيك يلعب بهاتفه وهو متعب فيكتب له
روميو: ألم تنم بعد؟
زيك: لم أستطع النوم جيداً... أنا أسمع أصواتاً
يذهب روميو ثم يعود, يشاهدان فلماً فينام زيك وهو يشاهده ثم يأتي الظهر يستيقظ زيك وهو مفزوع فيذهب و يتوضأ ثم يصلي يتحدث مع يوجين ثم يتفقان على مكان ليتقابلا فيه يمضي الوقت حتى صارت الساعة 5
زيك: سأخرج أنا و يوجين هل تريد المجيء
يهز روميو رأسه ب لا وهو يلعب لعبت قد يبكي المحارب يقترب زيك ويرى روميو وهو يلعب و يراه وهو يقوم بمزج حركات عديدة فينسى نفسه وهو يشاهده ينظر روميو إلى زيك ثم يتقدم للأمام قليلاً ويومئ ل زيك ب (إنظر للشاشة) يندفع روميو إلى أحد الأعداء ويضربه بالسيف ثلاث ضربات ثم يركله ينخفض ويندفع للأمام ويلكمه من الأسفل يخرج كتاباً سحرياً ويخرج منه سلسلة ويسحب العدو إليه فيسدد له لكمتان ثم يخرج رمحاً و يسدد له ضربتان و طعنة ثم يرميه فالسماء ويطلق عليه بالمسدس طلقتان ثم يقفز تعلو وجه زيك إبتسامة بينما روميو يحدق بالشاشة بكل تركيز يضرب بالسيف ضربتان ثم يلكمه فيبتعد فيسحبه بالسلسلة ويرميه على الأرض يستعمل حذاءه النفاث ويندفع نحوه و يبدأ بتسديد ضربات بخنجرين فيموت الوحش فجأة
زيك: لاااا لقد مات كان ذلك رائعاً يجب أن نلعب ضد بعض لاحقاً
يمسك زيك باب الغرفة ثم يقف مكانه
زيك: هل يمكنك تأمين الطريق لي
يوقف روميو اللعبة ويأخذ زيك للخارج
زيك: مع السلامة
يأخذ زيك سيارة أجرة ويصل إلى أحد المطاعم ثم ينتظر فيرى يوجين وهو قادم
يوجين: السلام عليكم
زيك: وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
يوجين: أاا ما هذا على رأسك
زيك: إنه تاج لا أستطيع نزعه إنه جزء مني الأن
يوجين: أها هكذا إذا
زيك: لا حرفياً إنه جزء مني
يوجين: حسناً كيف حالك
زيك: بخير أردت سوألك هل هذا المطعم حلال
يوجين: أجل كل ما في هذه البلاد من طعام هو حلال
زيك: حسناً جيد هيا بنا
يدخلان المطعم ويتناولان الطعام ويستمعان إلى الأخبار و يتحدثان
الأخبار: بعد شهر و نصف من الحجر ومحالوة
إيجاد حل للقضاء على الطفيلي إستطاع الدكتور
شهاب التوصل معنا من قلب يانارو ليخبرنا أنه
زيك: أتمنى أن يكون الأمر بسيطاً
يوجين: كثيراً ما تحدث أشياء خطيرة هنا مثلاً ...
يمضي الوقت وهما يتحدثان ويلعبان الشطرنج حتى أذن المغرب فيتناولان طعامهم ثم يخرجان ويذهبان إلى المسجد تنتهي الصلاة فيخرجان ويريان أمامهم محل لبيع العصير يأخذان ما يريدان ويبدأون التجول في المكان
يوجين: زيك هل قرأت كتاب صحيح البخاري
زيك: لا ليس بعد و أنت
يوجين: سأبدأ به بعد أن أنتهى من كتب تفسير القرأن لأبن كثير هل تعرفه
زيك: أجل بالواقع لقد أنهيته
يوجين: حقاً؟
زيك:أجل كنت أستمع إليه أثناء عملي
ينتهيان من العصير ويبدأ زيك بالغناء بصوت
خافت
in this world where one is all
in this world never fear the fall
يوجين: زيك هل تستمع للأغاني؟
زيك: أجل يوجد أغنيتان أحب أن أسمعهم من وقت لأخر
يوجين: لاكن ألا تعرف أن الموسيقى محرمة
زيك: لا ليست محرمة هل لديك دليل
يوجين: إنتظر
يبحث يوجين في الأنترنت
يوجين: قرأت هذا الحديث في كتب البخاري عندما تصفحته أن النبي صل الله عليه وسلم قال ليكوننَّ من أمتي أقوامٌ يستحِلُّونَ الحِرَ والحريرَ والخمرَ والمعازفَ وهو حديث ذو سند صحيح وركز على كلمة يستحلون أي أنه حرام وقامو بتحليله وقد وضعه مع الحر وهو الزنا و الحرير وهو محرم على الرجال و بالإضافة إلى الخمر
يفكر زيك قليلاً ويهز برأسه يميناً و يساراً
زيك: لم أكن أعرف كيف غفلت عنه
يوجين: صحيح أنه ليس بحرمت الخمر أو الزنا لاكن الحرام يبقى حرام
زيك: أعوذ بالله لم أكن أعلم يا إلاهي
يوجين: لا بأس فالأن علمت ويمكنك أن تتوب
زيك: سأفعل إن شاء الله يا إلاهي علي تحذير ماكنس هو يحب الموسيقى جداً
يوجين: زيك هناك شيء يشغل بالي
زيك: ما هو
يوجين: لما قتلت ذاك العملاق
يتوقف زيك و ينقلب وجهه
زيك: رأيت أن قتله هو أنسب حل لحفظ أكبر قدر من الأرواح فقد رأيته يقتل الكثيرين
يوجين: حسناً أظن أنك إخترت الصواب, بالنهاية
أنا لم أكن مكانك لأعرف أفضل خيار
زيك: الخطأ يبقى خطأً
يوجين: أسف عكرت مزاجك
زيك: لا عليك لا بأس
يكملان سيرهم ويدخل زيك يده في جيبه فيلمس الخواتم
زيك: لقد تذكرت
يخرج زيك خاتمين عشوائياً من جيبه فيخرج خاتم من فضة و خاتم من الزفير ويعطيهم ليوجين
يوجين: ما هذا
زيك: هدية
يوجين: ماذا لا لا يمكنني أن أقبلها
زيك: خذها هيا
يوجين: لا لا أستطيع
زيك: هيا لا تخرب خطتي أريد إعطاء كل من أحب هدية إعتبرها هدية عيد فطر مبكرة
يستحي يوجين من زيك ثم يتنهد
يوجين: حسناً سأقبلها ولاكن عندما أهديك شيءً عليك أن تقبله
زيك: لا تقلق أنا لا أرفض الهدايا
ينظر يوجين إلى الخواتم ويفتن بجمالهم
يوجين: من أين حصلت عليهم
زيك: كانو جزء من الجائزة
ينظر يوجين إلى الساعة
يوجين: ما رأيك أن تأتي وتتعشى معنا بعد
التراويح
زيك: لا أستطيع أريد أن أعود الأن لإستعد لدي رحلة غداً
يوجين: لهذا أصررت على أن نتقابل اليوم
زيك: أجل
يوجين: حسناً إذا مع السلامة
زيك: مع السلامة
يسير زيك قليلاً ويظهر كلاود فجأة
كلاود: السلام عليكم
كلاود ف ع: تباً إنه يرتدي التاج
زيك: وعليكم السلام ماذا تريد
كلاود: من أنا لا لا أريد شيء
زيك: وداعاً إذاً
يضع كلاود جهاز تنصت و تعقب بداخل جيب زيك
كلاود: إنتظر لدي بعض الأسئلة هل حصلت أنت أو صديقك على جائزة غريبة
زيك: أجل هذا التاج إنه غريب لماذا
يقول كلاود وهو على وشك فقدان أعصابه
كلاود: لماذا إرتديته
زيك: ها؟
يصرخ كلاود: قلت لماذا إرتديت التاج
زيك: لا شأن لك و الأن أنا مستعجل مع السلامة
يكمل زيك طريقه
كلاود ف ع: يا ويلي سيقطعون رأسه إلى أشلاء ليحصلو على التاج
تتصل سارة بكلاد
كلاود: السلام عليكم
سارة: وعليكم السلام هل يملك زيك التاج
كلاود: أجل هو الأن على رأسه
سارة: حسناً لا بأس هل زرعت الجهاز
كلاود: أجل لقد فعلت
يأخذ زيك سيارة أجرة ويعود بها إلى منزل ألفريد يدفع المبلغ ثم يذهب إلى الباحة الخلفية ويجلس على العشب
زيك: هل تسمعني
يمسك زيك التاج و يسحبه
....: ماذا تريد
زيك: هل يمكنني أن أسألك بعض الأسئلة
.....: إسأل ما تريد
يستلقي زيك على العشب
زيك: من أنت
تستمع سارة و بعض الأشخاص إلى محادثه زيك ولا يسمعون إلى صوته كانه يحدث نفسه
....: أنا LXNOVR كنت من الذين أرادو الخلود والكمال و سعو لأجله رغم ضعف الأمال, بدأت البحث وتعلمت و زدادت قوتي, شيءً فشيءً صار من حولي يخافني, كانت لي زوجة و أنجبت ولدين و بنت ,عدت من أحد رحلاتي للبحث عن مزيد من أسرار القوى و الكمال, فوجدت ولدي و أخي ميتين مصلوبين على الأوتاد , منزلي إحترق وباقي عائلتي تهجرت فالعراء, كانت هذه البلدة خلف تل عالي, صارت فيها أرواح أهاليها تعاني, وإذا إستمعت جيداً ستسمعها تنادي, سامحنا على ما فعلنا يا ذا القوى العاتي, في بداية غضبي إنتشرت النار, ثم إرتفع الدخان, ثم أحرقت وصلبت كل من تورط على الأوتاد, توسل الأبرياء بعد أن خافو النار كي أتلطف فيهم, على ركبهم توسلو كي أعفيهم, دون أن يعلمو ما فعل السفهاء فيهم, فأعطيتهم الأمان وتركت باقيهم , ثم ذهبت لأبحث عن باقي عائلتي و بعد يومين من وقت هذه الأرض, وجدت نفسي محاصراً بمن خافو غضبي, مستعينين برجل أنسي لسانه أقوى من السيفِ, أسمَعني كلاماً أثار حنقي, أشهرت عليه كل ما في جعبتي, فقال لي لا لن تردعني, أنا عندي من علم الأولي, مهما حاولت لن تهزمني سأحمي المضلوم ولو كان بدمي, سأفصل بين وعقلك وجسدك وأصنع من قلبك ما يزين حاكمي وأرمي بجسدك بين الكواكب يا من طغا على هذه الأرض, فكان ثمن ذلك روحه ومنذ ذلك اليوم إنفصل قلبي و عقلي, فصار جسدي بين النجوم يسعى إلى أن يحين وقتي لأعود لأيام عزي, و يزعجني أن من الكلام الذي قاله لي و أغضبني يجول في بالك
زيك: لم أعرف أن مثل هذه الأمور موجودة ..... هل
LXNOVR : أجل أنا أقرأ ذكراياتك وأفكارك
زيك: أها
يخجل زيك من نفسه فيغطي وجهه بيده اليسرة
تصل هاتف زيك رسالة من أمه
الأم: زيك هل أنت مستيقظ كيف حالك
زيك: الحمد لله بخير وأنت هل الجميع بخير
الأم: أجل الجميع بخير هل تناولت الطعام
زيك: تانولنا البرغر أنا و صديقي و كرات اللحم و البطاطة و بعض العصير ماذا عنكم
الأم: تناولنا الفطور و بعض التسالي و سأعد الإيدام اليوم
زيك: إيدام هذا رائع لا أظن أن أي مطعم يقدمها هنا
الأم: مع السلامة لقد وصل والدك
زيك: مع السلامة سلمي عليه
الأم: سلم عليه أنت
يدخل زيك على محادثه والده ويكتب له السلام عليكم أبي كيف حالك ثم يرسلها و يغلق هاتفه
تصل لزيك رسالة من روميو
روميو: أين أنت
زيك: أنا في ساحتكم الخلفية
يفتح روميو النافذة و يلوح لزيك بأن يأتي فينهض زيك ويتجه إلى غرفة روميو بينما يقول له LXNOVR
LXNOVR :طوال الأيام كنت أنظر للعين الباردة, باركني بهداياك من النور, وشعر بالحياة كما لو أن الغد لن يأتي, ضعني فوق أوراق الشجرة المباركة عليها سأرى الحرية حقا, نحن نسقط والليل قادم ,الدموع بداخلي تعكر غضب روحي, المسألة مسألة وقت وإختبار, حتى ذلك اليوم سأبقى في خوف وأنا محتار ,أريد أن أطلع على أسرار الأولين, وأعرف سبيل الوصول إلى مختلف العالمين ,ما سبب وجود نفس الصوت للخير و الشر في القتال, ما حقيقة الكيان الأسمى , إختياري لهذا العذاب لأصبح أقوى, ساعياً خلف قضيتي لن أرضى بأن أفنى ,في حياتٍ متعطشة للجوعى , أريد وضع حداً لهذا الجنون ,أضع نهاية بدون أحزان و شرور ,سأسرق روح موجودٍ أخرى, لاكني لن أصل إلى الكمال أبدا
يبتسم زيك وهو يسمع تلك الكلمات وهي تتردد داخل رأسه وهو في طريقه, يمضي الوقت ويإتي اليوم التالي
ملاحظات الكاتب
تأكيد الدعم
التعليقات
أضف تعليقًا