"شعورٌ آمِنٌ أن ينتمي المرء إلىٰ عائلة رائعة، عائلة تُطوّقه بالحُبِّ، تحضنهُ وتدعمه".
* لنبدأ *
جلس ادموند على رأس الطاولة وعلى يمينه ميليسا وبجاورها فاليري والجهة اليسرى التوأم ومقابل ادموند رافاييل،
صمت كل من ادموند و رافاييل بينما لوسي يخبر فاليري عن روعة فرنسا في الصيف واختلافها عن بريطانيا كانت ميليسا و اليشيا يتشاجرن على الوان الفساتين التي يجب ارتدائها في الحفل ليلة غد حتى وصول الطعام لينهوا حديثهم و يبدوأ بأكل متبادلين كلمات على هذا وذاك حتى ركز الجميع على سؤال ادموند لفاليري.
" سيأتي لاري لحفلة الغد اليس كذلك؟ "
جفلت فاليري لسؤاله المفاجئ.
" اجل لقد اخبرته بذلك كما قال من قبل انه يريد مقابلتك لذا ستكون فرصة جيدة بتعرف عليه غداً "
ردت برزانتها المعتادة ليومأ والدها موافقاً.
" اوه ابي كان عليك رؤايته في المرة السابقه عند ذهاباً في الرحلة الصيد كما كان متوتراً ليكون بمظهر جيد امامنا انا والي حتى انه اوقع نفسه في البحيرة وأبتلت ملابسه "
قالتها ميليسا بقهقه .
وهي تتذكر ماحدث قبل ثلاث اشهر في رحلة الصيد التي نظمتها فاليري لتعرف حبيبها لاري على شقيقاتها كما ارادت لكنها انقلبت الكارثة ،
ضحكت اليشيا بصخب.
" اوه وهل تذكري عندما وجد سرطان البحر عالق ببنطاله ومن توتره قام بخلعه وهو يصرخ برعب وكان سرواله برسومات سبونج بوب وجعل كل من كان هناك يضحك بشدة "
عند قولها انفجرت ميليسا بضحك بشدة حتى صرخت بهما فاليري.
" توقفا لقد كان خطأي لسماحي لكما بمقابلته "
كان الاحراج يغطي وجهها وهي تحاول جعلهما يوقفان.
" توقفا من السيئ الضحك على حبيب شقيقتكما "
اوقفهما ادموند ليصمتا بصعوبه.
" انه ليس ذنبنا يا ابي عندما ترأى غداً ستعرف كم هو احمق "
ردت عليهما ميليسا بتذمر.
" هذا صحيح ابي لٱ اعلم حقاً كيف جعل فالي تقع بحبه"
ايدتها اليشيا ايضاً متذمرة.
" اوه عزيزتي الي هل تذكيرك بأحد الاصدقاء~ ... كيف كان شكله... اوه برونزي البشرة الجميله الامعه وشعرة البني الناعم ماذا عن عينيه الصفراء كانت جميله اليس كذلك؟ "
بصقت اليشيا عصيرها ونهضت مشيرة بصبعها على فاليري.
" ايتها الخائنه لقد وعدتني بعدم اخبر احد ... "
"لٱ يهم كان صديقي فقط فماذا بذلك؟ "
جلست مرة اخرى وهي تنظر لاختها بحدة.
" هل كان لديك صديق؟ "
سألها والدها بسرعة
" لٱ تهتم بكلامها ابي لقد كان صديق عمل فقط لٱ شيء بيننا كما أنك تعرفه وايضاً لوكان هناك لاحظرته اليك منذ زمن وليس انتظر حتى يرتقي لمستواي "
قالتها وهي تشير بكلامها لفاليري بكل وضوح
" مالذي تتحدثوا عنه؟ "
سأل لوسيان اخيراً وهو ينظر لهم.
" اوه انت لٱ تعرف، نحن نتكلم عن حبيب فاليري إسمه لاري لقد تعرفنا عليه قبل اشهر و غداً سيأتي لرؤية ابي بشكل رسمي حتى يوافق على خطبتهما "
شرحت ڵـهٍ ميليسا وهي ترتشف من عصيرها
" اوه هل كان لديكِ حبيب فاليري؟ "
سألها بستغراب فهو لم بسمع ابداً عن وجوده.
" اجل تعرفت عليه بأحدى سفراتي قبل اربع اعوام "
قالتها بهدؤء بعد مضغها للطعام.
" لقد امضيتم وقتاً طويل اذن لما لم تعرفينا عليه من قبل ؟"
" لانه مجرد موظف عادي في شركة غير معروفه لهذا كانت تتجنب دائما مواضيع الزواج حتى يكون ڵـهٍ منزل مستقل عن عائلته و دخل جيد "
قالتها ميليسا بعد تجنب فاليري لسؤاله .
" اصمتِ ميليسا انا موافق على الزواج منه فالمشكله في دخله الصغير ، لدي دخل كبير جيدا ويمكننا العيش جيدًا"
نهضت فاليري بغضب .
" اهدأي فالي ميلي لم تقصد ذلك ما قصدته انكِ تستحقِ الافضل و لاري مما يرأينا ليس بذلك الافضل الذي تستحقِ ان يقف بجانبكِ بفخر والا ما كان عليكِ ان تنتظري لاربع سنوات حتى يقتنع بكلامكِ ليتقدم لكِ بعد ان كان يتهرب في كل مرة لرؤاية والدٌي وحتى عند أسألتنا ڵـهٍ كان يتجنب اغلبها ، نحن نقول ذلك لقلقنا عليكِ لٱ غير وان كنتِ تحبيه و سعيدة معه سنقف معكِ اختي حتى لْـۆ رفض والدنا ذلك "
انهت اليشيا كلامها بنظره لادموند محذرة ان يعارض ليرفع حاجبة لوقاحتها التي ازدادت تجاهلته لتشرب عصيرها، صفق لوسيان وميليسا و رافاييل بأعجاب لكلامها ...
#اليشيا
انهينا الغداء لنخرج ومن الجيد حقاً انه كان ذو غرف خاصة والا لكان الجميع سمع شجاراتنا التي انتهت بكلامي الاخير لفاليري وطلب ابي بعدها بعدم الكلام عن الموضوع مرة اخرى حسنّ اظن ان علي اخبار ابي عما اعرفه عن لاري قبل ان يراى غداً ،
تنهد لوسي بملل " لقد تأخرن كثيراً "
ذهبت فاليري لتعدل مكياجها قبل عودته للشركة و رافقتها ميليسا بينما ننتظرهن بردهة المطعم ، سمعنا صوتنهن متذمر خلفنا وعدم تأخرهن.
" هيا لنذهب "
مشى ابي لنذهب خلفه لكن صوت ياباني خلفنا اوقفنا
" اليشيا~~ "
نظرت لارأى صديقي العزيز.
" ميتسوكي ~~ "
قلتها بتفاجئ وسعادة ركض الي فاتح ذراعيه لاسرع لاحتضانه ، احتظنني وهو يدور.
" انها انتِ حقاً لقد اشتقت لكِ كثيراً"
قهقهة بسعادة
" ميتسو اشتقت لك ايضاً "
انزلني ارضاً بعد ان امره الذي خلفه لانظر لرجل كبير في السن ممتلئ البطن قليلاً و ذو وجهة البشوش
" عم كاتانيا تسرني رؤايتك مرة اخرى بصحة جيدة "
صافحته بسعادة ليقهقه
" انها سعادة كبيرة ان ارأكِ بخير أليشيا "
نظرت لهما.
" متى وصلتما الى هنا ولما لم تخبراني؟ "
عاتبتهما وحواجبي معقودة
" وصلنا منذ ثلاث ايام لم يستطع ميتسو ان يتواصل معكِ "
رد السيد كاتانيا ليكمل ميتسوكي.
" هذا صحيح كما انكِ لم تكونِ في شقتكِ "
تذكر اني في ذلك الوقت كنت في منزل والدي.
" اعتذر منكما حقاً لقد كنت في منزل ابي "
اومئ لي بتفهم لاسمع حمحمه خلفي لاتذكر انهم مازلوا خلفي.
" الن تعرفينا عليهم اليشيا "
قالها ابي وهو ينتظر لالتفت لهم لاشير .
" اوه دعني اعرفكم بسيد كاتانيا رئيس شركة ڤي.أر.أس الترفيهية في اليابان و هذا ميتسوكي ابنه الوحيدي وهو فنان "
اكملت مشيرة لعائلتي متجاهله نظراتهم الواسعه والمصدومة فشركة ڤي.أر.أس معروفة عالمياً.
" هؤلاء هم عائلتي ابي رئيس شركة فاسيليا الترفيهية و اختي الكبرى فاليري مديرة قسم تصميم الأزياء الشركة و الصغرى ميليسا مازالت في المدرسة و توأمي لوسيان و اخي رافاييل عادا بالامس من فرنسا بعد ان اكملا دراستهم "
أنهيت تعريفهم ليتقدم والدي مصافح السيد كاتانيا.
" تشرفت بلقائك سيدي "
" انه لشرف كبير ان اراك اخيراً سيد فاسيليا لقد حدثتني أليشيا كثيراً عنك كنت اتطلع للقائك دائما "
قهقه سيد كاتانيا بسعادة استغرب ابي ليسأله.
" اوه حقاً؟ "
" بلى بلى لديك ابنه رائعة جداً لٱ شك انك تفتخر بها كثيراً "
" انا سعيد انها لم تسبب لك أي ازعاج، لكن اين تعرف ابنتي فهي لم تذكر لي سابقاً انها تعرفك ؟"
رد ابي وهو ينظر لي بمعنى لم تكلفي نفسكِ بأخباري حتى ؟ ، لكني تجاهلت نظراته.
" تعرفت عليها قبل بضع سنوات كذلك اجرت لي عملية ناحجه و ايضا ساعدت شركتي بتخطي ازمتها ك... "
قاطعته بسرعة لاردف ڵـهٍ بيابانيه.
" انهم لٱ يعرفون عن عملي كفنانه عم كاتانيا لذا ارجوا ابقاء الامر سراً "
" اوه حقاً انا اسف ظننتهم يعرفون " تأسف لي لهز رأسي بلابأس .
" بأنكم ضيوف ابنتي اليشيا اسمحوا لي بضيافتكم بمنزلي "
طلب منهم مرافقته بكل أدب لكنهم رفضوا عرضه.
" شكراً لكرمك سيد فاسيليا لكننا مع باقي الطاقم العمل ولن نستطيع تركهم كذلك الليلة لدينا حفل لناحج الدراما الجديدة سيشرفني حضوركم "
" الي عليكِ الذهاب معنا الان الليلة حفل فيلي كذلك الاصدقاء موجودين "
قالها ميتسو الذي تذكرت انه مازال يحتظن كتفي.
" فيلي موجود ايضا؟ "
قلتها بتفاجئ. ليومئ
" ايها الخونه الاوغاد لما لم تخبروني!"
همستها بأذنه القريبه وابتسمت للسيد كاتانيا.
" عم كاتانيا سأذهب معكما الان اذن ."
" بتأكيد عزيزتي الي اذن هيا لنذهب لقد تأخرنا ايضاً، سيد فاسيليا سننتظرك وعائلتك في الحفل الى اللقاء"
ودعهم و غادر اولاً
" ميتسو اذهب اولاً "
قلتها لابعد ذراعه عني
" حسنّ عزيزتي، عم ادموند اسمح لي بخطف جميلتك الليلة "
قالها وهو ينحني بخفه امام ابي ليرفع حاجبه. قهقهة على تصرفاته التي لم تتغير .
" ابي عليكم حضور الليلة هناك الكثير من الشخصيات المهمة التي ستفيد عملك كثيراً "
قلتها لهم بعد مغادرة ميتسو اومئ ابي .
" حسنّ لكن ستخبرينا لاحقاً متى تعرفي عليهم فأنا متشوق لذلك كثيراً "
قالها لوسيان بنزعاج
"لم تمضي ساعة منذ ان قالت احدهم انه ليس لديها حبيب~"
قالتها فاليري
" عزيزتي الي عليكِ التمسك به انه وسيم جداً ومن الوضح ايضاً انه يحبكِ كثيراً; انا ادعمكِ~"
اكملت ميليسا مشجعه، تنهدت وتجاهلت كلامهم لاقول لابي .
"سأذهب الان وداعاً~ " ...
#رافاييل
كم من الصدمات التي يجب أن اتلقاها اليوم ، لٱ أنه خطأي لما لم اتوقع ان يكون لديها حبيب لم تعُد صغيرة لذا بتأكيد من في سنّنا مخطوبين او ربما متزوجين حتى،
اوه تباً لوكنت اعلم انها ستتغير كثيراً هكذا لكنت اعترف لها قبل سفري وما كان علي الثقه بعدم اهتمامها للفتيان مثل السابق كما انني لم اخبرها لانتقالي للشقه المجاوره لها ; تنهدت بضيق وداخلي يشتعل .
" لٱ تقلق كثيراً مازالت لديك فرصة "
قالها لوسيان مربتً على كتفي لانظر ڵـهٍ والان فقط انتبهة اننا قد وصلنا للمنزل، عمي و فاليري عادا للشركة ونحن عدنا للمنزل كانت امي وخالتي و بيان في غرفة المعيشه وميليسا جلست معهن تخبرهن بما حصل معنا وعن الحفل ليذهبن لتحضير ڵـهٍ لقولهن انهن سيتأخرن كثيراً تنهدت لاصعد لغرفتي واغلق الباب متجاهلاً لوسي جلست على سريري واخرجت هاتفي لاسمع لبعض الموسيقى علها تطفئ النار في داخلي اغمضت عيني ولا اعلم كيف انتقلت لارض الاحلام غارقٍ فيها.
حتى سمعت طرق قوي لانهض بسرعة وافتحه لاتصرخ ميليسا متفاجئه التي كانت تطرقه.
" ايها الاحمق لٱ تقل لي انك كنت نائماً "
نظرت لها لادلك عينّي طارداً بقايا النوم
" وما شأنك انتِ !"
ردت بنزعاج لاعود لغرفتي لكنها كقرد تعلقت على كتفي ممسكه بإذني بقوة.
" ايها الشقي هل تجروأ على اغلاق الباب في وجهي أنا والان بسرعة غير ملابسك لقد تأخرنا كثيراً بسببك "
صرخت بغضب لابعدها عني لانني مازلت صغيراً على فقدان سمعي، نظرت لها وكانت بفعل مرتديه ملابس فستان ابيض قصير كان جميلاً.
"هل استغرقت وقتً طويل في النوم ؟"
تسألت لتدفعني للحمام.
" اسرع واستحم لان سيادتي ستجهز لك ملابسك الليلة"
دخلت لاستحم بسرعه وخرجت لانظر للسرير وكان بدلة سوداء وربطة عنق زرقاء وكذلك الاكسسورات فضيه لاسرع في ارتداء وتسريح شعري مهما كان حبيب اليشيا الحالي وسيم فهو بتأكيد ليس بوسامتي نظرت لاخرى مرة في المرأة قبل خروجي وقد ربطت شعري الطويل للاعلى، ذهبت مع ابي وامي فجايسون ذهب مع زوجته كذلك لوسيان رافق ميليسا و فاليري لان والديه ذهبا معا وصلنا الى هناك ولم نتفاجئ بحجم الحفل وفخامته فهو يبدوا مخصص للطبقه المخمليه حقاً اخذنا ننظر هنا وهناك كان الحفل يجتمع فِيَھ الكثير من المشاهير الذين يظهورن في درامات او عارضي ازياء او مغنين وممثلين كذلك مخرجين من النادر رؤايتهم.
" اين اليشيا الم تقل انها ستكون هنا؟ "
سألت خالتي وهي تبحث عنها.
" يبدوا انها لم تصل بعد "
ردت فاليري.
" هذا رائع جداً كيف استطاعت الحصول على دعوة لمكان كهذا! "
قالها ابي بتفاجئ.
" انها تعرفت عليهم منذ وقت طويل "
جايسون بطبع لم يتفاجئ وكذلك لوسيان لكن جوابه جذب انتباههم.
" هل كنت تعلم ذلك جاي "
سألته امي و خالتي وميليسا و بيان معاً بفضول.
" اوه اجل كنت ارافقها في الغالب "
رد برتباك ليكمل،
" يبدوا انها قد وصلت "
اشار بعينه نحو الاعلى سلالم الراخميه لننظر لها وهي تنزل مع مرافقها ذاك المتسوكي وكانت ملابسهم للثنائيات عضضت شفتي بألم وانا ارأها تضحك بسعادة معه ما ان وصلا للقاعه حتى تجمع الناس عليهم يبدوا انها تعرف الجميع هنا ; انتظرنا لساعة وربع حتى جأت الينا مع فتيات لتبدأ بتعريفهن.
" يا فتيات هذا امي و خالتي و اخواتي سأتركهن معكم لذا اعتنوا بهن جيداً "
اومئن لهن لتقول لامها والبقيه.
" سيداتي آنساتي الجميلات رافقن صديقاتي لتعرفكن على بعض الحضور "
وبفعل رافقن الصديقاتها لتنظر لنا بعدها.
" ابي عمي يمكنكم مرافقتي ارغب بتعريفكم على الحضور اخي جاي يعرف معضمهم بفعل لذا سيكون من الجيد ان تعرف لوسي و راي عليهم كذلك "
" لٱ بأس صغيرتي اذهبِ "
قالها جايسون و اومأت ڵـهٍ وذهبت مع ابي وعمي لنبقى مع لوسيان وجاي لكننا جلسنا نشاهدهم لعدم رغبتي برؤية احد وكذلك لوسي الذي كان منزعج جداً .
مضت اقل ساعتين وعاد ابي وعمي وكذلك الفتيات ولا يعلمون ما حدث فقد طلبت منهم اليشيا العودة لطاولتهم كما فعل جميع الحضور ، تفاجئنا بنطفئ جميع الاضواء و علو الموسيقى لكن ضوء واحد بقي على تلك السلالم توجهت انظار الجميع اليه كان الممثل فيليكس أنيت نجم الحفل كان وسيم حقاً في بدلته البيضاء مع الذهبي بلون عيونه و كان يحمل بيده باقَ كبيرة من زهور الحمراء لم نفهم شيء لكنه وصل للقاعة واخذ خطوات نحو تلك الفتاة المسلط عليها الضوء ايضاً كانت تقف وحدها في وسط القاعة بفستانها الاحمر والذهبي كلون شعرها ، تقدم اليها ليركع على ركبته واضعاً امامها تلك الزهور.
" منذ ان تشابكت اقدارنا وجمعتنا معاً في اول لقاء كنتِ كفراشة جميلة دخلت لاعماق فؤادي وازهرت ايامي، هل تقبلِ ان تلونِ حياتي القادمة معكِ حبيبتي أليشيا؟ "
اكمل كلامه مخرجاً علبة مخمليه وفي داخلها خاتم الماس الأزرق يلمع جمالاً، كان عقلي مازال لم يستوعب مايحدث الى الان هل هو يتقدم بطلب يد اليشيا امام الجميع ؛ارتجفت يدي بغضب والالم في صدري يكاد يقتلني تقدمت خطوة لاوقف هذا المهزله لكن جاي ولوسي امسكاني وهما يرفضان ذلك ابتعلت رمقي وانا اشاهد حب حياتي يذهب من يدي ...
" عزيزي فيليكس انا التي يجب ان تطلب البقاء معك انت لٱ تعلم كم انتظرت هذا الحظة "
قالتها وهي تداعب خدة بيدها بتأثر كبير واكملت.
" بطبع انا اقبل "
نهض وهو يحتظنها بحب وابتعد قليلاً اخذاً بيدها ليضع بيها الخاتم ويقبل اصابعها اكمل مقبلاً خدها .
" انا الان حقاً اسعد رجلٍ في العالم "
احتظن خصرها وهي تهقهة بسعادة، عادت الاضوء لأنارت المكان التي امتلأت بتصفيق الحضور ولكني لم اعد اسمع شيءٍ والاضوء لم تعُد تنير حياتي التي أظُلمت ....
*
*
*
*
يـتــبــــع ••••
..........
كل عام وانتم بخير يا أصدقاء 🩷🎀
ملاحظات الكاتب
كل عام وأنتم بخير وبصحة وسلامة ❤️
تأكيد الدعم
التعليقات
أضف تعليقًا